شهيدان بغزة والسلطة تطلب مساعدة مصرية للتهدئة

تاريخ النشر: 13 أبريل 2008 - 10:38 GMT

قتلت اسرائيل الاحد فلسطينيين في قطاع غزة في قصف جوي على منزل في جباليا. وطلبت السلطة مساعدة من مصر لتهدئة الوضع المتفجر بغزة.

قالت حركة حماس ان اثنين من اعضائها على القل استشهدا وأصيب أربعة في قصف جوي إسرائيلي.

لكن متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي قالت انها لا تملك معلومات عن نشاط للجيش الاسرائيلي في تلك المنطقة.

من ناحية اخرى، اعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في ختام محادثات في القاهرة ان السلطة الفلسطينية طلبت مجددا السبت من مصر "ان تستمر في بذل كل جهد ممكن لتثبيت تهدئة متبادلة في غزة".

وقال عريقات انه قدم هذا الطلب خلال مباحثات مع وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ورئيس المخابرات عمر سليمان.

وقال عريقات في تصريحات صحافية عقب مباحثات اجراها مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان "تثبيت التهدئة مصلحة فلسطينية كليا" مؤكدا ان "مصر تقوم بدور كبير في هذا المجال لحماية ابناء الشعب الفلسطيني".

وطلب من "جميع الفصائل الفلسطينية في غزة ان تتعاون مع مصر لتحقيق ذلك" مشيرا الى "انه سيكون هناك كارثة محققة في غزة اذا قامت القوات الاسرائيلية بهجوم واسع" على القطاع.

وقتل سبعة فلسطينيين في عملية توغل نفذها الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة انتهت السبت دارت خلالها معارك بين جنود اسرائيليين ومقاتلين فلسطينيين.

واطلقت عملية التوغل صباح الجمعة بعد تهديدات مسؤولين اسرائيليين بضرب حماس التي يتهمونها بانها مسؤولة عن الهجوم على معبر ناحال عوز. وقتل حارسان اسرائيليان في الهجوم على موقع عسكري اسرائيلي عند بوابة ناحال عوز الفاصلة بين اسرائيل وشرق قطاع غزة الاربعاء.

ورأى عريقات ان "محاولة العبث بالامن القومي المصري امر لا يجوز على الاطلاق" في اشارة الى تهديدات حماس الاخيرة بتفجير الحدود مجددا بين مصر وقطاع غزة في حال لم ترفع اسرائيل حصارها المفروض منذ منتصف كانون الثاني/يناير.

وحذرت مصر من انها لن تتهاون اذا انتهكت حدودها.

وكان مئات الالاف من سكان غزة تدفقوا على مصر ما بين 23 كانون الثاني/يناير والثالث من شباط/فبراير الماضيين للتزود بالسلع بعد ان قام ناشطون من حماس بتفجير الجدار الحدودي بواسطة المتفجرات والجرافات.

ودعا عريقات حماس الى تطبيق خطة مصالحة اقترحها اليمن.

وكانت حركتا فتح وحماس قبلتا في 23 اذار/مارس وبعد قطيعة مستمرة منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في حزيران/يونيو 2007 الدخول في حوار من اجل المصالحة بينهما. لكن بعد ساعات على اعلان الاتفاق ظهرت خلافات بين الحركتين.