قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي شقيقين في غارة جوية شنتها على غزة فجر اليوم فيما كشفت مصادر في الاتحاد الاوروبي عن معلومات تفيد بنية الدول الاوروبية لارسال خبراء امنيين لتدريب القوات الامنية الفلسطينية في قطاع غزة
شهيدان
استشهد في وقت مبكر من فجر اليوم، فلسطينيان على الأقل في غارة جوية إسرائيلية على مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقالت مصادر امنية فلسطينية ان الشهيدين من كوادر سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين
وقال شهود عيان، أن طائرة حربية إسرائيلية، قصفت تجمعاً للمواطنين على الطريق الواصل بين المخيم الغربي وحي الأمل في محافظة خانيونس، مما أدى إلى استشهاد الشقيقين وإصابة أربعة بجراح.
وأكدت مصادر طبية أن الشهيدين، هما: زياد أبو مصطفى (28عاما)، وعمر أبو مصطفى في العشرينات من العمر، وصلا إلى المستشفى عبارة عن أشلاء ممزقة، وأن أحداهما وصل بدون رأس ولا أطراف.
وقال الطبيب حيدر القدرة، مدير مستشفى ناصر في المدينة، أن أحد الجرحى أدخل إلى غرفة العناية المركزة لخطورة حالته
قوات الامن الفلسطينية
على صعيد آخر كشف مسؤول الشؤون الخارجية في الإتحاد الأوروبي، خافيير سولانا، أن الإتحاد ينوي، في الأشهر القريبة، إرسال خبراء عسكريين لكي يقوموا بمهمة تدريب قوات أمن فلسطينية في قطاع غزة
وفي تصريح أدلى به سولانا إلى صحيفة "دير شبيغل" الألمانية، قال:" سنقوم بتدريب قوات الأمن الفلسطينية بمشاركة مصر، وسنرسل خبراء عسكريين لمساعدة الفلسطينيين في بناء منظومة قيادية تستطيع القيام بمهماتها
وطالب سولانا رئيس الحكومة الإسرائيلية، أريئيل شارون، بالإنسحاب من جميع الأراضي المحتلة وليس من قطاع غزة فقط.
وقال:" إذا كان شارون يعتقد أن الإنسحاب من غزة (فقط) هو حلم الجميع وأن السلام سوف يعم من تلقاء نفسه، فنحن لن ندعم ذلك، لأنه سيكون كابوساً وليس حلماً".
وكان سولانا قد إجتمع، أمس، بوزير الخارجية الفلسطينية، نبيل شعث، وأكد له ضرورة تطوير الديمقراطية في السلطة الفلسطينية.في حين صرح شعث أن المطلوب هو إجراء الإنتخابات العامة في السلطة الفلسطينية كخطوة مهمة في طريق الإصلاح
--(البوابة)—(مصادر متعددة)