شهيدان في غزة وانباء عن تلقي اسرائيل معلومات حول عمليات مفترضة

تاريخ النشر: 28 يوليو 2007 - 01:20 GMT
أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية ظهر السبت استشهاد مواطنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة" في وقت قالت مصادر اسرائيلية ان قوات الامن الفلسطينية قدمت لاسرائيل معلومات حول عمليات ضدها.

شهيدان من الاقصى

أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية بعد ظهر السبت استشهاد مواطنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة".

وقالت المصادر " أن الشهيدان هما يحيى بركات "24 عاما" من سكان منطقة العامودي قرب التوام شمال القطاع وتامر الخطيب"23 عاما" من سكان مخيم جباليا واستشهدا في منطقة القرية البدوية شمال بلدة بيت لاهيا ".

وقالت مصادر فلسطينية " أن الشهيدان ينتميان لكتائب شهداء الأقصى –مجموعات الشهيد أيمن جودة- الجناح المسلح لحركة فتح واستشهدا أثناء محاولتهما قصف موقع عسكري إسرائيلي من القرية البدوية بعدد من قذائف الهوان حيث أطلق جنود الاحتلال المتمركزين على أحد الأبراج العسكري النار عليهما فاستشهدا".

وقال الناطق باسم كتائب شهداء الأقصى-مجموعات الشهيد أيمن الجودة- أن المقاومة الفلسطينية هي التي جاءت لتعبر عن مضمون شعبنا ولا مجال وطريق لدينا سوى المقاومة ومن خلالها سنعمل على تحرير أسرانا ومقدساتنا داعيا جميع فصائل الشعب الفلسطيني لتوجيه بنادقهم باتجاه العدو الإسرائيلي مؤكد أن ما حصل في قطاع غزة من ضياع للقضية الفلسطيني يكفي".

من جهتها قالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان الجنود فتحوا النيران على النشطين قرب بلدة بيت لاهيا وتأكدوا من اصابتهما. وأضافت "كانا يزرعان عبوة ناسفة قرب السياج."

معلومات استخباراتيه

ياتي هذا في وقت كشفت مصادر امنية إسرائيلية إن أجهزة الأمن الفلسطينية قدمت معلومات تتعلق بمحاولة شن هجمات ضد اسرائيل من الضفة الغربية.

وقالت صحيفة هآرتس في عددها الصادر السبت إن أجهزة الأمن الإسرائيلية شددت على أن جهاز الأمن الإسرائيلي الداخلي شن بيت لا يعتمد بشكل كامل على أجهزة الأمن الفلسطينية في مجال المعلومات الإستخباراتية إلا أنه سلم بالطبيعة المحدودة للمعلومات التي يتلقاها من الجانب الفلسطيني.

ومضت الصحيفة إلى القول، إن مصادر الأمن الفلسطينية أكدت من جانبها أنه تم استئناف التنسيق المحدود مع الإسرائيليين.

إلا أن هذه المصادر اشتكت من أن إسرائيل ليست مهتمة بقيام تعاون كامل وشامل بين الجانبين واتهمت بأن عددا من كبار ضباط الجيش الإسرائيلي يتفادون عقد اجتماعات مع نظرائهم الفلسطينيين.

وقالت مصادر فلسطينية إن فجوة خطيرة تبدو قائمة بين الجانبين خاصة فيما يتعلق بطلب الفلسطينيين نقل السيطرة على بعض المدن الفلسطينية إلى أجهزة الأمن الفلسطينية.

وقالت هآرتس أيضا إن السلطة الفلسطينية غير مستعدة لقبول السيطرة على مدينة أريحا فقط ، كما يعرض الإسرائيليون، لأن ذلك لا يعتبرونه بادرة حسن نية كافية من جانب إسرائيل. إسرائيل من جانبها ترفض التخلي عن سيطرتها على مدينة قلقيلية التي تقع على الخط الأخضر حيث يعتقد أن لحركة حماس تواجد لا بأس به. وكانت خلية تابعة لحماس قد هربت قبل عدة أشهر شاحنة مفخخة إلى داخل إسرائيل.

هذا ويصر الجيش الإسرائيلي على الاستمرار حتى الآن في أن تكون له حرية التحرك في جميع أنحاء الضفة الغربية لدرء أي محاولات فلسطينية لشن هجمات إرهابية ضد إسرائيل.

وتمضي هآرتس إلى القول، إنه بالإضافة إلى سماح إسرائيل بنقل 1000 بندقية من الأردن قبل ثلاثة أسابيع إلى القوات الموالية للرئيس عباس فإن مصادر إسرائيلية قالت الأسبوع الماضي إن عدة آلاف أخرى من قطع الأسلحة نقلت من الأردن تم تسليمها لقوات الأمن الفلسطينية.