شهيدان من كتائب ابو الريش في غزة وشهداء الاقصى تنفي تهديد الوفد الاميركي

منشور 31 آذار / مارس 2004 - 02:00

قالت مصادر في كتائب الشهيد احمد ابو الريش ان اثنين من مقاتليها سقطوا قرب مستوطنة غوش قطيف، في الوقت الذي نفت كتائب شهداء الاقصى تهديد الوفد الاميركي الذي سيزور المنطقة واكدت انها انباء مدسوسة لخدمة ارئيل شارون 

شهيدان في غزة 

واعلنت مصادر في كتائب الشهيد احمد ابو الريش المقربة من حركة فتح عن استشهاد اثنين من مقاتليها بالقرب من مستوطنة " غوش قطيف" شمال خانيونس. 

وكانت مديرية الامن العام الفلسطينية اعلنت انها تبلغت بوجود شهيدين لدى سلطات الاحتلال سقطوا في خان يونس 

الاقصى تنفي تهديد الوفد الاميركي 

في الغضون نفت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن البيان الذي صدر باسمها و يحمل تهديدات للوفد الأميركي المقرر زيارته للمنطقة ، واصفة البيان الذي وزع على وسائل الإعلام بأنه " مشبوه " . 

و أكدت الكتائب في بيان لها "ترى في مثل هذه البيانات المدسوسة محاولة جبانة تصب في خدمة المجرم شارون و زمرته الفاشية " مشيرة إلى أنها لن تدخر جهدا في محاسبة من يقف وراءه . 

وذكرت الكتائب أن كافة " مجموعاتها العاملة ترفض هذا المنطق الذي يجافي الفهم التنظيمي و الوعي الوطني ويضر بالمصلحة الوطنية ". 

و كانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح قد رفضت ما جاء في البيان المنسوب إلى كتائب شهداء الأقصى ، وأكدت في بيان لها أن موقف حركة فتح، قيادة وكوادر وأعضاء ترفض وتدين أية محاولة لحرف نضالنا وتوجيه التهديدات لأية أطراف دولية وأن هذا البيان لا يمثل موقف حركة فتح وأن سياستها واستراتيجيتها هو حصر المعركة مع التناقض الرئيسي المتمثل بالاحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله العسكرية والاستيطانية. 

وأعتبرت الحركة أن المعركة هي مع الاحتلال ولن تسمح بحرف نضالنا باتجاه عناوين وساحات لا تخدم نضال شعبنا وقضيته العادلة وتطلعاته لنيل حريته واستقلاله الوطني الكامل وبسط سيادته الوطنية على الأراضي الفلسطينية. 

وقالت الحركة إن إصدار مثل هذه البيانات المدسوسة في هذا الوقت بالذات الذي نسعى فيه إلى كسب المزيد من المؤيدين والأصدقاء يخدم سياسات ومخططات الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ويشكل ذريعة للحكومة الإسرائيلية لمواصلة تصعيدها العسكري الخطير غير المبرر ضد شعبنا وسلطته الوطنية وفصائله وكوادره النضالية، وهي محاولة مشبوهة للنيل من حركة فتح ودورها التاريخي في قيادة النضال الوطني الفلسطيني والمساس بدور السلطة الوطنية والإساءة لها على المستوى الإقليمي والدولي وتشويه صورة نضالنا العادل لتحقيق حقوقنا المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بقيادة الرئيس الـرمـز يــاسر عـرفات 

اتفاق على مسار الجدار 

في الغضون طلبت اسرائيل من الولايات المتحدة الاعتراف بمسار جدار الفصل العنصري، وطرحت اسرائيل هذا الطلب خلال المحادثات التي اجراها مدير مكتب رئيس الحكومة، دوف فايسغلاس، مع المسؤولين الأميركيين، الاسبوع الماضي، حول خطة شارون الاحادية، حيث حاول الحصول على دعم اميركي لمسار الجدار الفاصل، واعترافا من الادارة بالكتل الاستيطانية وتصريحا رسميا ترفض فيه واشنطن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وهي الشروط التي كان طرحها وزير المالية الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على شارون، لقاء تأييده لخطة فك الارتباط. 

وحسب صحيفة "هآرتس" وافقت واشنطن على اقتراح التسوية الذي عرضته اسرائيل بشأن مسار الجدار الفاصل، وتوقفت عن ممارسة الضغوط لتغييره. وكان مدير عام وزارة الامن الاسرائيلية، عاموس يارون، قد عرض هذه التسوية امام الوفد الاميركي المكلف متابعة خطة فك الارتباط، خلال زيارته السابقة الى البلاد. وأضافت الصحيفة ان الادارة الاميركية ابلغت وزير المالية تجاوبها مع التسوية المقترحة، خلال زيارته الاخيرة الى واشنطن.  

وحسب اقتراح التسوية لن يتم تغيير المسار الذي صادقت عليه الحكومة في الأول من تشرين الاول/ اكتوبر 2003، لكنه سيتم اعتباره "مسار رؤيا" ويتم تنفيذه على مراحل، بحيث يتم تعليق العمل مؤقتا، في المقاطع التي اثارت معارضة الادارة الاميركية، او يتم اقامتها بشكل يخفف من المعاناة التي يسببها للفلسطينيين الذين يقيمون في تلك المناطق.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك