شهيدة بغزة والامم المتحدة تنشئ سجلا لاضرار الجدار وتدعو لحل سياسي مع اسرائيل

تاريخ النشر: 28 أكتوبر 2006 - 01:48 GMT

استشهدت فلسطينية شمال قطاع غزة متأثرة باصابة سابقة بنيران اسرائيلية، فيما انشأت الامم المتحدة سجلا لحصر الاضرار التي يتكبدها الفلسطينيون بسبب الجدار العازل، كما دعت الى حل سياسي ينهي المأزق الانساني في الاراضي الفلسطينية.

وقال مصدر طبي فلسطيني ان "نعمة عدوان (50 عاما) من بيت حانون شمال قطاع غزة توفيت فجر السبت متأثرة بجروح اصيبت بها الاثنين الماضي خلال عملية توغل للجيش الاسرائيلي استشهد خلالها سبعة فلسطينيين".

وباستشهاد عدوان يرتفع الى ثمانية عدد الشهداء الذين سقطوا خلال التوغل الاسرائيلي في بيت حانون في اول ايام عيد الفطر. وجرح خلال التوغل 25 فلسطينيا آخرين.

سجل للجدار

الى ذلك، انشأت الامم المتحدة سجلا لحصر الاضرار التي يتكبدها الفلسطينيون بسبب الجدار العازل الذي تبنيه اسرائيل على اراضيهم في الضفة الغربية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان في تقرير السبت "إن الغرض من هذا السجل هو توثيق الأضرار إذا ما حدث تحكيم دولي في المستقبل".
وأضاف في التقرير الذي قدمه للجمعية العامة للامم المتحدة "أنه من المهم أن نفهم أن مكتب تسجيل الأضرار ليس لجنة تعويضات أو هيئة لحل النزاعات ولن يكون هيئة قضائية أو شبه قضائية".
ويأتي التقرير استجابة لقرار الجمعية العامة الصادر عام 2004 بوضع سجل للأضرار بعد الرأي الذي خلصت إليه محكمة العدل الدولية بأن إسرائيل خرقت عدة قوانين دولية ببنائها للجدار الذي دمر المنازل والأعمال والمزارع الفلسطينية.
وكانت "العدل الدولية" أكدت في رأيها الاستشاري أن على إسرائيل التزام دفع تعويضات تماشيا مع قواعد القانون الدولي، لجميع الأشخاص الطبيعيين أو القانونيين الذين تكبدوا أي خسائر مادية نتيجة بناء الجدار.
ويشرف على مكتب سجل الأضرار ثلاثة خبراء مستقلين يعينهم الأمين العام وتديره سكرتارية صغيرة ويرأسه مدير تنفيذي يعينه الأمين العام الماضي، ومقره فينا.
وسينظم المكتب حملة تعريفية بمهماته في وسائل الإعلام الفلسطينية.

مأزق انساني

من جانب اخر، دعت وكالة الامم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (اونروا) الجمعة الى حل سياسي للمأزق الذي تواجهه مفاوضات السلام مع اسرائيل.

وقال مساعد رئيس الاونروا فيليبو غراندي ان الخدمات العامة في الاراضي الفلسطينية على وشك الانهيار وان مظاهر الفقر تزداد وضوحا وان انعدام الامن يزداد تفشيا.

وابلغ غراندي الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا الذي زار مدرسة في نابلس "يزددا شعورنا بالاحباط ولا حل في الافق".

واضاف مخاطبا وفد الاتحاد الاوروبي الذي يزور الاراضي الفلسطينية "نشعر بقلق شديد من التدهور التدريجي او بالاحرى الانهيار الشامل للنظام التعليمي في المدراس الابتدائية لدى السلطة الفلسطينية".

وقد ارسل الاتحاد الاوروبي 650 مليون يورو من المساعدات الى الاراضي الفلسطينية هذه السنة -اكثر مما ارسل في 2005- على رغم المقاطعة المالية على المفروضة منذ تسلمت رئاستها حركة حماس.

وقال سولانا ان حوالى 100 مليون يورو وصلت عبر الاليات الدولية. واضاف "اعرف مدى المعاناة القائمة ... ومدى حاجة الاقتصاد الى التطوير".

وكان سولانا دعا الخميس الى استئناف عملية السلام بعد لقاءات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والمسؤولين الاسرائيليين.

ازمة الاسرى

على صعيد اخر، اكد الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية ابو مجاهد السبت ان هناك "نقلة نوعية" في قضية الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت الاسير في غزة لا سيما بعد التعديل على المبادرة المصرية "بصيغة توافقت مع طموحات" الشعب الفلسطيني.

واسرت الوية الناصر وكتائب القسام وجيش الاسلام الجندي في تموز/يوليو الماضي.

وقال ابو مجاهد "قريبا جدا سنلمس انفراجا في قضية الاسرى" مؤكدا ان "حل القضية برمتها منوط بالتزام الاحتلال ببنود المبادرة المصرية الموافق عليها من قبل الأجنحة العسكرية المنفذة لعملية الوهم المتبدد".

كما اكد "اصرار الفصائل على انتزاع حق الحرية للاسرى بكافة الطرق والوسائل". وقال "نزف اليكم هذه البشرى يا من عانيتم الأمرين في داخل السجون الصهيونية وعبدتم لنا الطريق بصمودكم وثباتكم لمواصلة دربنا وطريقنا طريق الجهاد والمقاومة".

واوضح ان "كافة المبادرات التي طرحت سابقا كان السبب في فشلها تعنت الاحتلال".

وابدت اسرائيل الجمعة تفاؤلا في الافراج سريعا عن الجندي في وقت ذكرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان الملف "ناضج تقريبا.

(البوابة)(مصادر متعددة)