استشهد شاب فلسطيني متأثرا باصابته برصاص الجيش الاسرائيلي في قرية نعلين بالضفة الغربية، فيما طالبت فتح منافستها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) باطلاق القيادات الفتحاوية التي تعتقلها في قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية ان شابا فلسطينيا عمره 18 عاما توفي الاثنين متأثرا
بجراح أصيب بها حين أطلقت عليه القوات الاسرائيلية أعيرة مطاطية الاسبوع الماضي خلال اشتباكات مع فلسطينيين كانوا يتظاهرون ضد الجدار العازل في قرية نعلين بالضفة الغربية.وصرح مسؤولون فلسطينيون بأن يوسف عميرة اصيب يوم 30 تموز/يوليو في اشتباك وقع
بعد تشييع جنازة طفل عمره عشرة اعوام قتلته القوات الاسرائيلية قبل ذلك بيوم قرب قرية نعلين.وقال مسعفون ان عميرة أصيب بطلقة مطاطية في الرأس
.ويحتشد المتظاهرون بشكل شبه يومي في نعلين للاحتجاج على الجدار العازل الذي
تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.وتقول اسرائيل ان الجدار الذي تبنيه في عمق اراضي الضفة وحولها يمنع المهاجمين
الفلسطينيين من شن هجمات ضدها. ويقول الفلسطينيون انه مصادرة لاراضيهم وسيحرمهم من اقامة دولة ذات مقومات للبقاء.فتح وحماس
الى ذلك، اتهمت حركة فتح الاثنين حماس بانها تستمر وتتمادى" في "اختطاف" قيادات فتحاوية
معتبرة ان ذلك يدل على ان حماس ليست لديها النية في الحوار والمصالحة الوطنية وانهاء الانقسام بين الفلسطينيين.وطالبت فتح حماس "بتحديد موقفها الرسمي" من استمرار اعتقال قيادات فتح في القطاع
وخصوصا زكريا الآغا قائد الحركة في غزة.وقالت فتح في بيان ان "حماس واجهزتها المسلحة ما زالت لليوم الرابع على التوالي
مستمرة باختطاف قيادات حركة فتح في قطاع غزة ولم تسمح لعائلاتهم بالزيارة او بالاطمئنان على صحتهم".واضافت ان "استمرار وتمادي حركة حماس واجهزتها المسلحة باختطاف قيادات فتحاوية
وطنية معروفة جيدا بمدى وطنيتها تدلل دلالة واضحة على ان ان حماس ليست لديها النية في الحوار والمصالحة الوطنية وانهاء الانقسام بين شطري الوطن".ودعت فتح حماس وقادتها الى "الرجوع الى احضان شعبهم الذي عانى ويعاني ويلات
الحصار والظلم المفروض على شعبنا والافراج عن كافة مختطفي حركة فتح المحتجزين في سجون حماس في غزة".وطلبت فتح من حركة حماس "تحديد موقفها الرسمي حول استمرارهم اختطاف زكريا الآغا
وكانت اجهزة الامن التابعة للحكومة المقالة التي تقودها حركة حماس في غزة اعتقلت
فجر الجمعة في القطاع عددا من قادة فتح بينهم زكريا الآغا والمحافظين وامناء سر الاقاليم ومئات من عناصر فتح في قطاع غزة.وتتهم حماس حركة فتح بالوقوف وراء انفجار قنبلة اودى بحياة خمسة من اعضاء كتائب
عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس وفتاة في الخامسة من العمر في 25 تموز/يوليو قرب شاطىء مدينة غزة.ترحيل وتحقيقات
هذا، واعلنت اسرائيل انها ستبدأ الاثنين ترحيل عشرات من عناصر فتح الفارين
من اشتباكات غزة الى الضفة الغربية بعدما قضت محكمة اسرائيلية بعدم جواز اعادتهم الى القطاع بسبب احتمال قيام حماس باعتقالهم.وقال الجيش الاسرائيلي انه سيقوم بترحيل 150 من عناصر فتح، معظمهم
من عائلة حلس، الى رام الله بالضفة الغربية في وقت لاحق الاثنين.وجاء هذا القرار بعدما قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بعدم جواز إعادة هؤلاء الى
غزة لوجود خطر على حياتهم، وذلك بناء على دعوة رفعتها جماعة حقوقية إسرائيلية.وفي تطور آخر قالت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" ان الجيش
الإسرائيلي أوقف القيادي في حركة فتح احمد حلس للتحقيق معه.وكان أحمد حلس يعالج في مستشفى اسرائيلي من اصابة لحقت به اثر
المواجهات التي دارت في حي الشجاعية بمدينة غزة.من جهتها قالت وزارة الداخلية التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة
فى قطاع غزة، إنها أفرجت مساء الأحد عن خمسين معتقلاً لديها، من بينهم أربعون من الذين تم اعتقالهم السبت الماضي في الحملة الأمنية التي تمت شرق مدينة غزة.وأعادت اسرائيل أمس نحو 32 من انصار حركة فتح فى غزة إلى القطاع
.وقد أكدت حماس أنها اعتقلت المجموعة الأولى من العائدين ثم أفرجت عنهم جميعا عدا خمسة من عناصر فتح .وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إنه سيتم التحقيق مع المتهمين
بالخروج على القانون وإذا كانوا مذنبين سيحالون إلى القضاء. وأعلنت حماس أنها فرضت سيطرتها التامة على حي الشجاعية في غزة الذي شهد الاشتباكات العنيفة مع أفراد عائلة حلس. وقامت قوات الأمن التابعة لحماس بعرض كميات من الأسلحة والذخائر والمتفجرات قالت إنها صادرتها خلال حملتها الأمنية في غزة.وفي سياق متصل، فقد عبرت الجامعة العربية
الاحد عن "حزنها" و"غضبها" حيال المواجهات التي جرت السبت بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة، داعية الى وقف المواجهات فورا.