شهيد خلال تشييع شاب فلسطيني قتلته الشرطة الاسرائيلية بمدينة رهط

تاريخ النشر: 18 يناير 2015 - 09:58 GMT
البوابة
البوابة

افادت وكالة الانباء الفلسطينية المستقلة "معا" ان القوات الاسرائيلية هاجمت بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز مشيعين خلال جنازة الشاب الفلسطيني خالد الجعار الذي قضى برصاص شرطة الاحتلال في مدينة رهط جنوب اراضي 48، ما ادى الى استشهاد احد المشيعين اختناقا بالغاز.

ونقلت الوكالة عن مصادر في مدينة رهط أن ساميابراهيم زيادنه 45 سنة، استشهد اثر استنشاقه الغاز المسيل للدموع الذي اطلقته الشرطة الإسرائيلية بعد اقتحامها للمقبرة الإسلامية في مدينة رهط.

وقد اصيب اثناء المواجهات أكثر من 40 من المشاركين في الجنازة، بينهم رئيس بلدية رهط طلال القريناوي، ورئيس الجناح السمالي في الحركة الاسلامية الشيخ رائد صلاح.

وقالت الناطقة بلسان مستشفى "سوروكا" انه وصل للعلاج الطبي 22 مصابا، بينهم ثلاثة وصفت اصابتهم بين المتوسطة والخطرة.

وكانت المواجهات بدأت بعد اقتحام سيارة الشرطة لحاجز لموظفي البلدية، بالرغم من اتفاق سابق بين الشرطة وادارة بلدية رهط بعدم اقتراب الشرطة للمقبرة.

وقد شهدت المقبرة الإسلامية مواجهات عنيفة مع قوات الشرطة الإسرائيلية خلال تشييع جنازة الشهيد سامي الجعار الذي قتلته الشرطة بدم بارد يوم الاربعاء الماضي.

وقامت الشرطة الاسرائيلية بإقتحام المقبرة الإسلامية خلال خطبة التأبين للشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني وقامت باطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت ما ادي الي أكثر من 40 اصابة بين المشاركين في الجنازة.

يذكر ان الشرطة الاسرائيلية تعمدت تأجيل تسليم جثمان الشهيد حتي ساعات المساء.