قتل الجيش الاسرائيلي فلسطينيا قرب الخليل في جنوب الضفة الغربية، فيما طرحت إسرائيل مناقصات لتوسيع "معاليه ادوميم" اكبر مستوطنات الضفة، وذلك في وقت ارجأت حركة "فتح" انتخابات أولية وسط خلافات داخلية.
وقال الجيش الاسرائيلي ان جنوده اطلقوا النار على فلسطيني قرب الخليل وقتلوه اثناء كان يحمل جسما مشبوها.
واوضح الجيش ان قواته كانت تقوم بدورية قرب قرية بيت كحيل عندما سمعت انفجارا. وعندما فتشت المنطقة وجدت فلسطينيا يحمل جسما مشبوها واطلقت عليه النار واصابته.
وفي وقت سابق الجمعة، اطلقت القوات الاسرائيلية النار على فتى فلسطيني واصابته بجروح اثناء كان يلهو ببندقية دمية.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان الجنود اعتقدوا خطأ ان البندقية حقيقية.
واضافت ان الفتى البالغ 17 عاما، اصيب بجروح متوسطة في ساقه وان مسعفين اسرائيليين قاموا بتقديم العلاج الاولي له في موقع الحادث قبل ان يتم نقله الى مشفى في القدس.
وقبل اسبوعين، قتلت القوات الاسرائيلية طفلا فلسطينيا قرب جنين في الضفة الغربية بينما كان يلهو ببندقية دمية قال الجنود انهم اعتقدوها حقيقية.
توسعة "معاليه ادوميم"
الى ذلك، طرحت إسرائيل مناقصات لبناء 13 منزلا جديدا في "معاليه ادوميم" اكبر مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة.
وطرحت هيئة اراضي اسرائيل الجمعة في موقعها على الانترنت 13 قطعة ارض لبناء منازل لاسرة واحدة في مستوطنة معاليه ادوميم التي يقيم فيها اكثر من 28 الف مستوطن.
وكانت حكومة شارون قد تعهدت في وقت سابق من العام الحالي بربط مستوطنة معاليه ادوميم بالقدس لكنها علقت الخطة بعد احتجاجات اميركية.
وترى الولايات المتحدة ان التوسع الاستيطاني يتعارض مع خارطة الطريق لاقامة دولة فلسطينية بجوار اسرائيل.
واتهمت حركة السلام الان اليسارية حكومة رئيس الوزراء ارييل شارون بعدم الاهتمام بالدبلوماسية.
ولم يكن لدى مسؤولين بالحكومة الاسرائيلية تعقيبا فوريا.
ارجاء انتخابات فتح
على صعيد اخر، أجلت حركة فتح إجراء الانتخابات أولية كان من المقرر عقدها الجمعة المقبلة أرجعت السبب إلى نقص الاستعدادات, ومستشهدة بالخلافات الداخلية ومحاولات الابتزاز من قبل بعض الناشطين.
وقال مسؤولون فلسطينيون إنه من غير المتوقع أن يؤثر التأجيل على الموعد المقرر لإجراء الانتخابات البرلمانية التي دعا إليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 25 كانون الثاني/يناير المقبل.
وأشار منسق لجنة انتخابات فتح أحمد ديك إلى أن 11 منطقة للتصويت في الضفة الغربية وخمسة في قطاع غزة سيسمح لها بإجراء انتخابات أولية حتى يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر, في حين أن المناطق التي لن تجرى فيها الانتخابات سيعين مرشحوها مباشرة من قبل قيادات الحركة.
وأوضح "قررنا الطلب من قيادات فتح اختيار مرشحين (لانتخابات البرلمان) في مناطق لا يمكن عقد انتخابات أولية في وقتها المناسب".
وبرر ديك قرار التأجيل قائلا إن جزءا من المشكلة هو أن بعض الجماعات المسلحة في فتح كانت تهدد بتشويش الاقتراع ما لم تحصل على مطالب من السلطة الفلسطينية, في حين يتحفظ البعض الآخر على طريقة تنظيم الانتخابات.
ويطالب الشباب بأن تفرز الانتخابات الأولية دماء جديدة إلى الحركة وإعادة الثقة في أعضائها قبل عقد الانتخابات حيث ستواجه فتح منافسة قوية من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).