شهيد في الخليل ودعوات اسرائيلية لقتل الرئيس عباس

منشور 11 كانون الأوّل / ديسمبر 2018 - 11:01
"فتح": استهداف المستوطنين للرئيس ستكون جريمة العصر التي لن يقدر أحد على حصر تداعياتها
"فتح": استهداف المستوطنين للرئيس ستكون جريمة العصر التي لن يقدر أحد على حصر تداعياتها

استشهد شاب فلسطيني، اليوم الثلاثاء، عقب إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه في منطقة الراس الواقعة ببلدة إذنا غرب الخليل، قرب جدار الفصل العنصري فيما استيقظ الفلسطينيون في الضفة على صور وملصقات تدعو لقتل الرئيس الفلسطيني محمود عباس 

شهيد 

فقد اعلنت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب الشاب عمر حسن عواد (27 عاما)، وأصابته بعدة رصاصات في ظهره، وتركته ينزف، قبل أن تسمح لطواقم الإسعاف الفلسطيني بنقله إلى المستشفى، ولكنه فارق الحياة فور وصوله.

اغتيال عباس 

تفاجأ الفلسطينيون يوم الثلاثاء بوجود إعلانات باللغة العبرية على بعض الحواجز العسكرية الإسرائيلية بالضفة الغربية، تحمل صور الرئيس محمود عباس، وتدعو لتصفيته جسديا.

وكتب على الصور "لتصفية ممولي القتل، ممول القتل قاتل".

هذه الملصقات باللغة العبرية تزامنت مع نشر تحليل للقناة العاشرة الإسرائيلية مساء الاثنين، قال إن عباس يحرض على العنف وهو مسؤول حركة فتح التي تبارك العمليات ضد الإسرائيليين.

وأفاد شهود عيان بأنهم شاهدوا هذه الملصقات على حاجز حوارة الواقع جنوب مدينة نابلس.

إسرائيل تعتقل 19 فلسطينيا

اعتقل الجيش الإسرائيلي 19 فلسطينيا في الضفة الغربية خلال ساعات الليلة الماضية.

وقال الجيش في بيان، الثلاثاء، إنه تم اعتقال الفلسطينيين بشبهة "الضلوع بنشاطات إرهابية شعبية، وتمت إحالتهم للتحقيق من قبل قوات الأمن".

وأضاف الجيش أن عمليات البحث تركزت في وسط الضفة الغربية، وشملت إقامة الحواجز على مداخل ومخارج العديد من القرى الفلسطينية.

من جهة أخرى، أفادت القوات الإسرائيلية بأنها تواصل أعمال البحث عن فلسطينيين أطلقوا النار على إسرائيليين قرب مستوطنة "عوفرا" في وسط الضفة الغربية مساء الأحد الماضي.

وأدت العملية إلى إصابة 6 إسرائيليين، بحسب "نجمة داود الحمراء"، التي تقدم الإسعافات للإسرائيليين.

وعادة ما تتم الاعتقالات من المنازل الفلسطينية، خلال ساعات ما بعد منتصف الليل.

ووفق إحصائيات رسمية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) فقد وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين إلى 6 آلاف معتقل.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك