شهيد في توغل اسرائيلي بغزة وبريطانيا تعزز اتصالاتها بحماس

تاريخ النشر: 26 يوليو 2007 - 07:27 GMT

قتل الجيش الاسرائيلي فلسطينيا واعتقل 25 اخرين خلال عملية توغل في جنوب قطاع غزة، فيما أعلن رئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية ان بريطانيا وحركة حماس عززتا اتصالاتهما خلال الاسابيع الاخيرة.
وقال شهود ان ناشطا من كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس استشهد خلال اشتباك مع الجيش الاسرائيلي الذي توغل في منطقة الفخاري القريبة من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

واضاف الشهود ان 15 الية ودبابة اسرائيلية توغلت صباحا في المنطقة تحت غطاء من المروحيات.
واشاروا الى ان الجرافات الاسرائيلية شرعت بتجريف الاراضي الزراعية فور دخولها الى منطقة الفخاري التي تبعد نحو كيلومترين عن الحدود الفاصلة مع اسرائيل كما اقتحم الجنود والوحدات الخاصة في الجيش الاسرائيلي منازل المواطنين في الفخاري واعتقلوا 25 مواطنا.

وفي وقت سابق الخميس، اصيب فلسطيني اثر اطلاق الجيش الاسرائيلي النار عليه بالقرب من منزله في قرية بيت حانون شمال قطاع غزة.

بريطانيا وحماس

الى ذلك، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اسماعيل هنية في حديث الى صحيفة "ذي غارديان" البريطانية ان بريطانيا وحركة حماس عززتا اتصالاتهما خلال الاسابيع الاخيرة.
وقال هنية الذي تحدث الى الصحيفة من قطاع غزة ان تعزيز هذه الاتصالات يعود الى بداية تموز/يوليو، مع الافراج عن مراسل هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) في غزة الن جونستون.

واضاف "لا يمكنني ان انكر ان ثمة حاليا اتصالات اخرى مع وجود قنوات اتصال اخرى مع بريطانيا تشارك فيها شخصيات رفيعة".

واكد هنية ان "الهدف الرئيسي من تلك الاتصالات هو تحسين الديموقراطية والادارة. هذا الامر يشكل جزءا من اتصالات كثيرة تتواصل مع الحكومات الاخرى في العالم".

واوضح ان بريطانيا ترغب في التكتم على طبيعة هذه الاتصالات، لكن مسؤولين في الخارجية البريطانية والقنصلية البريطانية في القدس نفوا اي اتصال سياسي مع حماس، مشددين على انه في حال اجراء اتصالات فقد ارتدت طابعا "انسانيا وقنصليا".

فصل متعذر

من جانب اخر، اكد مايكل وليامز المنسق الخاص للأمم المتحدة للشرق الاوسط ان غزة والضفة الغربية لا يمكن ان يبقيا منفصلين سياسيا وان دولة فلسطينية في المستقبل لابد ان تضم المنطقتين.

وقال وليامز لمجلس الأمن انه وقع "عدد من التطورات السياسية الهامة التي تبعث على الأمل" لكنه حذر من " تدهور اقتصادي" في قطاع غزة.

وأشاد بالتحركات الدولية السريعة لتقديم دعم مالي وسياسي الى الحكومة الفلسطينية الجديدة التي عينها الرئيس محمود عباس بعد ان فقدت حركته فتح السيطرة على قطاع غزة لصالح حماس الشهر الماضي.

وقال ان المسعى الدبلوماسي الجديد للرئيس الاميركي جورج بوش ومبادرات عربية من أجل السلام تبعث على التفاؤل أيضا وكذلك اللقاء الذي عقد هذا الشهر بين الرئيس عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت. واستدرك بقوله "من المهم لشعب غزة ألا يعاقب على استيلاء حماس" على القطاع.

واضاف ان "إعادة فتح المعابر لمنع الانهيار الكامل لاقتصاد غزة مازال أمرا له أولوية."

وقال سفير الصين في الامم المتحدة جوانجيا وانج الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن ان عضوي المجلس قطر واندونيسيا يقومان بصياغة بيان سياسي للمجلس سوف يتناول الوضع الانساني في غزة.

ويجب ان يوافق كل أعضاء المجلس الخمسة عشر على البيان وهو ما يعني ان نص البيان سيتعين ان يلقى قبولا من دول متعاطفة مع اسرائيل وعلى الأخص الولايات المتحدة.

وهذا الاسبوع بدأ رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أول رحلة له الى المنطقة منذ تعيينه مبعوثا لرباعي الوساطة في الشرق الاوسط المؤلف من الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا.