وقالت جماعة في المقاومة الفلسطينية إن القوات الاسرائيلية قتلت بالرصاص مسلحا فلسطينيا من اعضائها على حدود قطاع غزة يوم الاربعاء. وزعم متحدث باسم الجيش الاسرائيلي إن القوات الاسرائيلية اطلقت النار على ثلاثة رجال مسلحين وقتلت أحدهم وأصابت واحدا آخر على الاقل بينما كانوا يزرعون عبوة ناسفة على بعد 15 مترا من السياج الحدودي لغزة. وقالت لجان المقاومة الشعبية إن أحد مقاتليها قتل بالرصاص على يد القوات الإسرائيلية بالقرب من بلدة بيت حانون بشمال قطاع غزة. واستعادت سيارة إسعاف فلسطينية جثة الشهيد.
الى ذلك كلف محمود عباس القيادي في حركة فتح أحمد قريع مهمات مفوض التعبئة والتنظيم لحركة "فتح" في الاراضي الفلسطينية، وهو موقع كان يشغله هاني الحسن الذي عينه عباس كبير مستشاريه
وبدأ قريع بدأ في تكثيف اتصالاته وعقد اجتماعاً مع قيادات ورموز لحركة "فتح" في غزة. وأوضح المصدر أن قريع يعمل بروح جديدة ويريد تحقيق مصالحة داخل حركة "فتح" ولذلك سيمد يده للجميع. واشار الى ان الحركة تحتاج الى كل ابنائها حتى تسترد حركة "فتح" مكانتها في الشارع الفلسطيني وتحقق الأهداف الوطنية الفلسطينية من خلال التمسك بالثوابت الفلسطينية
ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن مصادر ان "فتح" لن تتبوأ مركز القيادة مرة أخرى من دون إصلاحها ودعمها وتقويتها ومواجهة الاسباب التي جعلتها تخسر أصواتاً، مؤكداً ضرورة استرداد الحركة عافيتها لتعود الاقوى على الساحة الفلسطينية، ولافتاً الى أن ضعف حركة "فتح" هو السبب الحقيقي وراء نجاح "حماس"
وكشف المصدر أن الخطوات التي يقوم بها قريع حالياً تتم بالتوافق والتراضي مع الرئيس عباس الذي يتابع الجهود التي يبذلها قريع من أجل استرداد "فتح" صدقيتها، موضحاً أن قريع سيعيد تنظيم حركة "فتح" وهيكلتها وسيبحث كل المشاكل التي تعيق العمل التنظيمي الموحد وتهدد بالانقسام والفرقة وسيعمل على حلها بهدف استقطاب الشارع الفلسطيني وعودة الناس الى البيت الفتحاوي.
الى ذلك أكد الدكتور عبد الرحمن الترك أستاذ جامعي وقيادي في حركة فتح، وجود ثلاث تيارات واتجاهات تتقاسم قيادة فتح ، قائلاً : 'حركة فتح اليوم منقسمة إلى ثلاث تيارات كبرى: الاتجاه الأول هو الاتجاه الأمريكي الموسادي الإسرائيلي، الذي يرتبط بهدف تخريب حركة فتح من الداخل، وهذا الاتجاه هو الأكثر نفوذا'. واستطرد القيادي في حركة فتح خلال تصريحات صحفية بالقول ' والاتجاه الثاني هو المستوى الرسمي الذي يعبر عن تركة الرئيس عرفات ويمثله الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية لحركة فتح، وهو اتجاه يريد المحافظة على إرث الحركة والعلاقات العربية والإسلامية والدولية بما لا يسجل عليهم أنهم باعوا الحركة وفلسطين للشيطان الأمريكي، أما الاتجاه الثالث هو تيار المناضلين والشهداء الذين دفعوا الثمن باهظا، وهو تيار المهمشين من أمثالي، لأنه تيار الفقراء والمعدمين الذين لا يملكون أموالا لتشكيل لوبي يتصدى للتيار الأمريكي داخل الحركة'، حسب تصريحاته.
وانتقد الترك قيادي في حركة 'فتح' وأستاذ جامعي فلسطيني، ما وصفها بـ 'سيطرة مجموعات صغيرة على مراكز القرار في فتح'، معتبرا أن إبعاد بعض القيادات التاريخية في الحركة، عن مواقعها القيادية 'يخدم هدف تخريب الحركة الأم في منظمة التحرير الفلسطينية'، على حد وصفه.
وأشار الدكتور الجامعي إلى أن أبرز إنجاز تم تحقيقه هو السير في اتجاه ما وصفه بتخريب الحركة، وقال: 'إن أبرز ما أنجزته حركة فتح في سنواتها الأخيرة أنها عمقت مسار التخريب، ولو تم إجراء انتخابات جديدة هذه الأيام فإن مما لا شك فيه أن حركة فتح سوف تخسر الرهان من جديد. وأنا أقول هذا كفتحاوي وكأستاذ جامعي يعيش بين الناس'.
وأعرب الترك عن ترحيب التيار الثالث لحركة 'فتح' بما تم التوصل إليه في مكة المكرمة، وما أعقبه من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، قائلاً: 'هذا التيار كان مسرورا جدا باتفاق مكة المكرمة، وهو تيار يرى بأن ما جرى في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة التي أثمرت فوز حماس، هو تعبير ديمقراطي كان يجب أن تعطى له الفرصة للعمل. وهو يرى اليوم أن حكومة الوحدة الوطنية سوف تنجح بالضد على الموقف الإسرائيلي والأمريكي ورغم التردد الأوربي في كسر الحصار والاستمرار'.
© 2007 البوابة(www.albawaba.com)