شهيد في نابلس ومشعل يتطلع للوساطة وفياض يحذر خطباء المساجد

تاريخ النشر: 29 يونيو 2007 - 09:34 GMT
استشهد ناشط فلسطيني من كتائب شهداء الاقصى برصاص القوات الاسرائيلية الجمعة فيما نفى خالد مشعل ان تكون احداث غزة تحركا ضد الشرعية القائمة معبرا عن تطلع حماس لعقد وساطة مع حركة فتح في وقت حذرت حكومة فياض خطباء المساجد من التحريض او التخوين.

شهيد في نابلس

قتلت القوات الاسرائيلية نشطا فلسطينيا من حركة فتح يوم الجمعة في اليوم الثاني من الهجوم العسكري واسع النطاق الذي تشنه القوات الاسرائيلية على مدينة نابلس في الضفة الغربية .

وقالت متحدثة عسكرية اسرائيلية إن الجنود أطلقوا النار على الفلسطيني أثناء هروبه من القوات الاسرائيلية في مخيم للاجئين قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وصرح مسؤولون بكتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحركة فتح بان النشط البالغ من العمر 28 عاما عضو فيها وان الجنود الاسرائيليين اطلقوا النار عليه اثناء فراره من الاعتقال. واكد مسعفون ايضا انه قتل.

وشنت اسرائيل الهجوم في منطقة نابلس يوم الخميس وقامت بإرسال 50 عربة مدرعة وفرضت حظر التجول على وسط المدينة وقامت بعمليات تفتيش من منزل الى منزل بحثا عن الفلسطينيين المشتبه بتورطهم في اعمال عنف ضد اسرائيل.

وردا على عملية القتل التي وقعت يوم الجمعة قال علاء سناكرة المتحدث باسم النشطين ان كتائب شهداء الاقصى لن تحترم المرسوم الذي اصدره عباس في وقت سابق من الاسبوع الجاري بتسليم اسلحتهم. وقالوا انهم بحاجة للسلاح للرد على التوغلات الاسرائيلية.

واشارت الغارة الاسرائيلية الى ان اسرائيل ستواصل ملاحقة نشطي فتح رغم تعهداتها بتعزيز عباس خلال محاولته لتوطيد سيطرته في الضفة الغربية بعد ان سيطر مقاتلو حركة حماس على قطاع غزة قبل اسبوعين .

مشعل يتطلع للمصالحة

الى ذلك عبر رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل عن تطلع الحركة لعقد وساطة بينها وبين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) برعاية دولة عربية أو إسلامية.

واشترط مشعل أن ينفذ الحل إلى جوهر الصراع، وخصوصا ما يخص الملف الأمني وضرورة إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية على أساس وطني لا انتماء حزبي. ياتي هذا في وقت اكد مشعل ان الأحداث التي شهدتها غزة لم تكن تنطوي على أي تحرك سياسي ضد الشرعية القائمة، مشيرا إلى أنها كانت مجرد تحرك أمني. ونفى أن يكون في نية حماس إقامة سلطة خاصة بها في القطاع.

تحذير للخطباء

وعلى صعيد آخر حذر رئيس حكومة الطوارئ الفلسطينية سلام فياض أئمة المساجد في الضفة الغربية من تحويلها إلى منابر "للتحريض والتخوين". وفي كلمة له أمام أكثر من 500 إمام مسجد وخطيب الخميس قال فياض

"حكومتكم مصممة على حماية دور المساجد ولن تسمح بتحويلها إلى أماكن للتحريض والتخوين".ودعا فياض الخطباء والأئمة إلى عدم التدخل في السياسة، مشددا على أهمية دورهم "لإرساء قواعد الحكم الصالح والتأكيد أن المساجد دور عبادة فقط".

وطبقا لمصادر أمنية فلسطينية فإن غالبية الأئمة والخطباء في مساجد الضفة الغربية ينتمون إلى حركة حماس التي سيطرت على قطاع غزة منتصف الشهر الجاري.