استشهد فلسطيني مساء السبت، برصاص القوات الاسرائيلية قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، فيما اصيب العشرات خلال مواجهات معها في انحاء متفرقة من الضفة.
وقالت مصادر فلسطينية ان الشاب مصعب محمد نفل (17 عاما) استشهد برصاص اطلقه جنود اسرائيليون عليه اثناء تواجده وزميل له على طريق ترابية تؤدي إلى قرية المزرعة الشرقية شرق رام الله، بالقرب من بلدة سنجل شمال المحافظة.
واضافت المصادر أن الشاب الاخر اصيب بجروح خطيرة حيث اعتقلته قوات الاحتلال ونقلته الى جهة غير معلومة.
فيما زعم الجيش الاسرائيلي من جانبه ان الجنود اطلقوا النار حينها على شابين كانا يرشقانه بالحجارة.
وجاءت الجريمة الاسرائيلية الجديدة غداة مواجهات عنيفة شهدتها انحاء متفرقة من الضفة الغربية واصيب خلالها عشرات الفلسطينيين، بعضهم بالرصاص الحي.
وشهد محيط جامعة القدس في بلدة أبو ديس شرق القدس اعنف تلك المواجهات، والتي قال الهلال الاحمر الفلسطيني ان نحو 60 فلسطينيا اصيبوا خلالها.
وفرضت قوات الإحتلال الاسرائيلي السبت، إغلاقات شملت طرقا في مناطق الخليل ونابلس وقلقيلية، في الضفة الغربية المحتلة، بعد ورود تحذيرات بمحاولات لشن عمليات من قبل مسلحين فلسطينيين.
ويعد العام الحالي “الأكثر دموية” بالنسبة لفلسطينيي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية منذ عام 2006، بحسب الأمم المتحدة، والتي رصد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع لها خلاله سقوط اكثر من 106 شهداء بينهم 26 طفلا.
وفي المقابل، قتل مسلحون فلسطينيون 14 جنديا ومستوطنا من بداية العام 2022.
