شهيد ومقتل جندي اسرائيلي بطولكرم ..قريع والفصائل يتوصلون الى اتفاق على خطة لضمان الامن في غزة

تاريخ النشر: 07 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد فلسطيني الاحد بعدما تمكن من اصابة ثلاثة اسرائيليين شمالي الضفة الغربية. من ناحية اخرى اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع ان الفصائل الفلسطينية توصلت الى اتفاق لضمان الامن والنظام في غزة بعد اجتماعات عقدت السبت. 

استشهد فلسطيني بعد أن تمكن من إصابة ثلاثة إسرائيليين أطلق عليهم الرصاص في كمين نصب لهم بشمال الضفة الغربية .. كما أعلنت مصادر فلسطينية وإسرائيلية . أكدت المصادر الفلسطينية استشهاد الفدائي الفلسطيني ولكنها لم توضح هويته. في نفس الإطار قال مصدر عسكري إسرائيلي أن الفلسطيني استشهد بعد أن أطلق النار وجرح ثلاثة إسرائيليين، أحدهم بحالة الخطر، في قرية بالقرب من مدينة طولكرم بشمال الضفة الغربية. 

وافادت مصادر فلسطينية ان الشاب امين حمدان استشهد في اشتباك  

اسفر كذلك عن مقتل احد جنود الاحتلال الاسرائيلي واصابة  

اخرين.  

وقال الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم أن جنديا إسرائيليا قتل  

بنيران زملائه وأصيب اثنان آخران بجراح متوسطة في منطقة طولكرم  

حين قام مسلحون فلسطينيون بإطلاق النار بإتجاه إسرائيليين من ناحية  

قرية علار.  

وفي جديد التطورات السياسية، اعلن احمد قريع (ابو العلاء) بعد اجتماع مع قادة الفصائل الفلسطينية واجهزة الامن في قطاع غزة ، السبت، إن القادة اتفقوا على خطة لضمان الأمن والنظام في القطاع.  

وكان قريع عقد اجتماعا مشتركا ظهر السبت مع قادة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية في قطاع غزة وقادة الأجهزة الأمنية والشرطة الفلسطينية لبحث الأوضاع في ضوء تدهور صحة الرئيس ياسر عرفات.  

من جانبه قال نبيل شعث وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني إن "اللقاء هو الأهم بين عدة لقاءات" سيجريها احمد قريع في غزة بهدف "تحقيق وحدة وطنية حقيقية، وسنستمر في هذه الاجتماعات حتى تحقيق نتائج للمصلحة الوطنية العليا" بينما قال جميل المجدلاوي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قبل الاجتماع "سنطلب إعادة الاعتبار للورقة الأمنية التي اتفقت عليها القوى الفلسطينية مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية في آذار/مارس الماضي وسنطلب تعميمها على كل المحافظات لتنظيم العلاقة بين الأجهزة الأمنية وهذه الأجهزة مع المواطن ومع القوى والفصائل بما يحفظ القانون واحترامه من الجميع".  

وأشار سامي ابو زهري الناطق باسم حماس "سنستمع وسننقل إلي رئيس الوزراء الفلسطيني (قريع) خلاصة اجتماع لجنة المتابعة العليا للفصائل الجمعة. وسندعم كل توجه للمحافظة على تماسك البيت الفلسطيني"، مؤكدا إن المرحلة حساسة ومصيريه وتاريخية ولم يعد هناك مجال لأي تفرد من أي جهة أو طرف فلسطيني. المطالبة بتشكيل قيادة فلسطينية موحدة أصبح مطلبا جماهيريا يجب أن نجتاز هذه المرحلة بشكل جماعي. مطلب القيادة الفلسطينية هو مطلب قديم ولكن في ظل تراجع صحة السيد ياسر عرفات أصبح اكبر إلحاحا".  

 

وأوضح أبو زهري ردا على سؤال حول مشاركة الأجهزة الأمنية، "نعم الأجهزة الأمنية تشارك في هذا الاجتماع وسنطالبهم أن ينبذوا خلافتهم وان يعمل كل جهده على حماية امن المواطن والوطن".  

ومن جانبه أكد خالد البطش احد قياديي الجهاد الإسلامي تأييده لهذا المطلب مضيفا "سنطلب من الأجهزة الأمنية الحفاظ على الجبهة الداخلية ووحدتنا ودرء كل خلاف بينها لنتحد ونواجة الأزمة الراهنة فالخوف من إسرائيل والولايات المتحدة من الانقضاض على الشعب الفلسطيني حال غياب الرئيس عرفات لا سمح الله".  

وطالب البطش كلا من محمود عباس واحمد قريع "بالتفاهم المشترك لتشكيل قيادة وطنية موحدة تجمع كافة الوان الطيف الفلسطيني".—(البوابة)—(مصادر متعددة)