وقال شيراك في الرسالة التي بثت وكالة الانباء الجزائرية نصها ان "العلاقات التي تربط بين شعبينا استثنائية على عدة اصعدة. لذلك اشاطركم هذا الالتزام بتحقيق التقارب التاريخي بين بلدينا عبر اقامة شراكة استثنائية".
واضاف ان هذه الشراكة الاستثنائية يجب ان تبنى "بروح الحوار والتعاون اللذين يشكلان لب اعلاننا المشترك الذي وقع في الجزائر في آذار/مارس 2003" خلال زيارته الى الجزائر.
وما زال الماضي الاستعماري لفرنسا في الجزائر يؤثر على العلاقات بين البلدين ويؤخر توقيع معاهدة للصداقة اعلن عنها منذ 2003.
وارجىء توقيع المعاهدة الذي كان مقررا قبل نهاية العام الماضي الى اجل غير مسمى بسبب جدل اثاره قانون صدر في 23 شباط/فبراير 2005 ويضم مادة الغيت فيما بعد بمبادرة من شيراك تشير الى "الدور الايجابي" للاستعمار.
وعبر شيراك عن ارتياحه "للتقدم" في الحوار بين الجزائر والاتحاد الاوروبي مؤكدا "دعم فرنسا" لاعطاء "عملية برشلونة التي تهدف الى جعل المجال الاوروبي المتوسطي منطقة ازدهار وامن واستقرار متزايد كل زخمها".