صاروخ على اليرموك ومشروع قرار يستهدف داعش والنصرة

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2014 - 06:15 GMT
البوابة
البوابة


بدأ مجلس الأمن الاثنين صياغة مشروع قرار يهدف إلى قطع المؤن، من مال ورجال، عن الجهاديين في سورية والعراق.

واستنادا لدبلوماسيين بدأ خبراء من الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن مناقشة اقتراح بريطاني يمكن اعتماده على شكل قرار خلال الأسبوع الحالي.

وتنص مسودة النص، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، على تعزيز العقوبات على الأفراد والحركات والكيانات التي تدعم الدولة الإسلامية أو جبهة النصرة في سورية.

وتقول مسودة القرار إن مجلس الأمن "يحث كل الدول الأعضاء على اتخاذ إجراءات لوقف تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب" على الانضمام إلى صفوف الدولة الإسلامية أو جبهة النصرة ويهدد بمعاقبة الذين يشاركون في تجنيدهم.

وحذر أيضا من ممارسة أي تجارة مع الجهاديين الذين باتوا يسيطرون على حقول نفطية وبنى تحتيه ربحية معتبرا أنها "يمكن أن تعتبر بمثابة دعما ماليا" وتستوجب توقيع عقوبات.

واتهم المجلس هؤلاء الجهاديين بارتكاب أعمال وحشية ضد المدنيين في سورية وعمليات إعدام جماعية خاصة للجنود واضطهاد أقليات دينية في العراق.

وحذر المجلس من أن هذه الأعمال يمكن أن تشكل جرائم ضد الإنسانية، موضحا أنه يتحرك بموجب المادة السابعة من ميثاق الأمم المتحدة ما يعني أن هذه الإجراءات يمكن أن تنفذ باستخدام القوة.

غارات على حلب 

وواصل النظام عملياته وقتل 10 مدنيين على الأقل بينهم عائلة من أربعة أفراد الاثنين في غارات جوية نفذتها طائرات سورية على حي تسيطر عليه المعارضة في حلب شمال البلاد، وخلفت دمارا كبيرا.

ويقوم سلاح الجو السوري منذ نهاية 2013 بإلقاء براميل متفجرة بصورة يومية على الأحياء المعارضة شرق العاصمة الاقتصادية السابقة لسورية، رغم قرار للأمم المتحدة أدان ذلك في شباط/فبراير. وبين القتلى رجل وزوجته وأبناهما وثلاثة أطفال وامرأة في انفجار خمسة براميل متفجرة ألقيت على حي باب النيرب، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد ناشطون سوريون بسماع دوي انفجار ضخم هز العاصمة دمشق، مساء الاثنين، رجحت مصادر إعلامية أن يكون نتيجة قصف صاروخي لمخيم اليرموك

وقالت شبكة شام  إن صاروخ أرض أرض استهدف مخيم اليرموك، يرجح أنه مصدر الانفجار الذي سمع في أنحاء مختلفة من العاصمة السورية.

وفي ريف دمشق، قال مسلحو المعارضة إنهم تمكنوا من نسف حاجز للقوات الحكومية في تلفيتا بمنطقة القلمون.

وفي الريف الشرقي للعاصمة، اندلعت مواجهات  على محاور عدة في بلدة المليحة. فيما تعرضت بلدة دير العصافير لغارة جوية. وألقى الطيران براميل متفجرة على خان الشيح في الريف الغربي لدمشق.

وفي حلب، قال ناشطون إن 10 أشخاص على الأقل قتلوا في حي باب النيرب، من بينهم أربعة من عائلة واحدة، من جراء قصف تعرض له الحي بأكثر من أربعة براميل متفجرة.