صاروخ من غزة على اسرائيل..مواجهات في الضفة وليبرمان يدعو الفلسطينيين العودة للمفاوضات

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2014 - 12:18 GMT
البوابة
البوابة

قالت شرطة الاحتلال الاسرائيلي ان صاروخا انطلق من غزة سقط في جنوب اسرائيل،الجمعة، دون اصابات، فيما اندلعت مواجهات في قرية ترمسعيا الضفة الغربية بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال، ودعا وزير خارجية اسرائيل السلطة الى العودة لطاولة المفاوضات.

سقوط صاروخ

اكدت شرطة الاحتلال الاسرائيلية ان صاروخا اطلق من قطاع غزة سقط بعد ظهر الجمعة في منطقة مفتوحه قرب مجلس اشكلول الاقليمي بجنوب البلاد.

ولم ترد اي تقارير عن وقوع اصابات او اضرار مادية ، بحسب صحيفة “جيروزاليم بوست” في موقعها الالكتروني.

مواجهات في قرية ترمسعيا

أصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص المطاطي والحي، وبحالات اختناق بالغاز، فيما اعتقل آخرون، خلال تفريق جيش الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة في بلدة ترمسعيا، موقع استشهاد الوزير زياد أبو عين، بالضفة الغربية.

وفرق جيش الاحتلال الإسرائيلي فرق مسيرة مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل، انطلقت على أراضي ترمسعيا، مستخدماً الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أسفر عن إصابة 3 فلسطينيين بالرصاص الحي، و4 آخرين بالمطاطي، نقلوا على إثرها لمستشفى رام الله الحكومي، لتلقي العلاج.

وأضاف أن عشرات المتظاهرين، أصيبوا بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز، تمت معالجتهم ميدانياً.

كما اعتقل جيش الاحتلال خلال المسيرة نفسها، أربعة متظاهرين، بينهم 3 فلسطينيين، ومتضامنة أمريكية، دون معرفة أسمائهم على الفور.

واستخدم جيش احتلال مركبات رش المياه العادمة باتجاه المشاركين، كما وقعت اشتباكات بالأيدي بين المتظاهرين والمتضامنين الأجانب من جهة والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى.

يذكر أن ترمسعيا، هي البلدة التي شهدت استشهاد الوزير الفلسطيني، زياد أبو عين، رئيس هيئة “مقاومة الجدار والاستيطان” في منظمة التحرير الفلسطينية، الأربعاء قبل الماضي، إثر تعرضه لاعتداء من قبل جنود إسرائيليين، خلال فعالية لغرس أشجار مختلفة هناك، وهو الحدث الذي أثار ردود فعل رسمية وشعبية منددة على الصعيدين العربي والغربي.

وحمل المشاركون في المسيرة، صور الوزير أبو عين، وهتفوا بشعارات تندد بالسياسات الإسرائيلية.

كما أقاموا نصباً تذكارياً لأبو عين، عبارة عن حجر صخري كتب عليه اسمه، وزرعوا أشجاراً مختلفة بالموقع الذي توفي فيه.

وينظّم الفلسطينيون مسيرات أسبوعية مناهضة للاستيطان، والجدار الفاصل، بعد صلاة الجمعة، يشارك فيها أيضاً متضامنون أجانب، وذلك بدعوة من اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان (تجمع غير حكومي)، وغالبًا ما يفرّقها الجيش الإسرائيلي، مستخدماً الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والمياه العادمة، بحسب اللجان.

ليبرمان يدعو السلطة الى العودة للمفاوضات

سياسيا، قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الخميس إن إسرائيل تأمل في أن يعود الفلسطينيون لطاولة المفاوضات لكنه وصف مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يسعى لإبرام اتفاق سلام في غضون عام بأنه سيأتي بنتائج عكسية.

 وأضاف ليبرمان خلال زيارة للعاصمة التشيكية براج "نأمل أن يكون الفلسطينيون على استعداد للعودة للطاولة للتفاوض على علاقاتنا. لا يمكن التوصل لحل شامل إلا من خلال المفاوضات فقط."

وفي وقت سابق يوم الخميس وصف ليبرمان بالخدعة مشروع قرار اقترحه الفلسطينيون على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو لإبرام اتفاق سلام في غضون عام وإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية بنهاية عام 2017.