ردَّد عدد من الصحفيين المصريين هُتافات: "عيش حرية.. الجزر دي مصرية"، وذلك في أعقاب إعلان فوز رئيس تحرير موقع "بوابة يناير" الإلكتروني، عمرو بدر، بعضوية مجلس النقابة.
وكشــفت اللجنة المشرفة على انتخابات التجديد النصفي لمجلس نقابة الصحفيين، صباح السبت، فوز كل من: حسين الزناتي، محمد خراجة، جمال عبدالرحيم، "فوق السن"، وعمرو بدر، ومحمد سعد عبدالحفيظ ، وأيمن عبدالمجيد "تحت السن".
ومن جهته، قال بدر إن أولى القضايا التى سيهتم بها هي قضايا حبس الصحفيين في قضايا النشر، مؤكدا أنه سيعمل من خلال المجلس على التصدي لهذه الظاهرة.
واعتبر، في تصريحات صحفية، أن نجاحه بمثابة رسالة محترمة وواعية من أعضاء الجمعية العمومية، توضح أن الصحفيين مستمسكون بالحقوق والحريات.
وأضاف أن ملف تحسين أجور الصحفيين، وظاهرة الفصل التعسفي، ستكون من القضايا المهمة التى سيحرص علي تحقيق نتائج ملموسة فيها، للحفاظ علي حقوق الصحفيين، وفق قوله.
وصعد بدر إلى عضوية مجلس النقابة، عبر بوابة جزيرتي "تيران وصنافير"، التي يستمسك نظام رئيس الانقلاب، عبدالفتاح السيسي، بتبعيتهما للسعودية، حيث اُتهم، وزميله محمود السقا، بالدعوة إلى التظاهر يوم 25 نيسان/ أبريل 2016، واُعتبر ذلك محاولة لخرق قانون التظاهر، وزعزعة أمن البلاد، وصدر بحقهما قرار بالضبط والإحضار.
وبعد ذلك أعلن الصحفيان الدخول في اعتصام داخل مقر النقابة، اعتراضا على الملاحقات الأمنية لهما، بتهمة ترويج شائعات حول اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، المعروفة إعلاميا باسم "تيران وصنافير"، ثم ألقي القبض عليهما من داخل مقر النقابة يوم الأول من أيار/ مايو 2016.
وتسبب اقتحام وزارة الداخلية لمقر النقابة، في سابقة هي الأولى من نوعها، في إحداث شرخ هائل بين النقابة، وأحد أهم أجهزة الدولة، وهي وزارة الداخلية.
وعقد الصحفيون وقتها، جمعية عمومية حاشدة اعتراضا على ذلك، لكن السلطات عمدت إلى محاكمة النقيب السابق يحيي قلاش، واثنين من أعضاء المجلس حينها: جمال عبدالرحيم، الفائز في انتخابات المجلس، وخالد البلشي، الذي خسر عضويته في المجلس، بتهمة التستر على بدر والسقا، باعتبارهما مطلوبين بقرار من النيابة.
وسياسيا فإن عمرو بدر هو عم "محمود بدر"، مؤسس حركة "تمرد"، التي استخدمها العسكر أداة للإطاحة بالرئيس المدني محمد مرسي، عام 2013. وكان بدر أحد أعضاء حملة المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، بحسب صحيفة "الوطن"، السبت.
وكشــفت اللجنة المشرفة على انتخابات التجديد النصفي لمجلس نقابة الصحفيين، صباح السبت، فوز كل من: حسين الزناتي، محمد خراجة، جمال عبدالرحيم، "فوق السن"، وعمرو بدر، ومحمد سعد عبدالحفيظ ، وأيمن عبدالمجيد "تحت السن".
ومن جهته، قال بدر إن أولى القضايا التى سيهتم بها هي قضايا حبس الصحفيين في قضايا النشر، مؤكدا أنه سيعمل من خلال المجلس على التصدي لهذه الظاهرة.
واعتبر، في تصريحات صحفية، أن نجاحه بمثابة رسالة محترمة وواعية من أعضاء الجمعية العمومية، توضح أن الصحفيين مستمسكون بالحقوق والحريات.
وأضاف أن ملف تحسين أجور الصحفيين، وظاهرة الفصل التعسفي، ستكون من القضايا المهمة التى سيحرص علي تحقيق نتائج ملموسة فيها، للحفاظ علي حقوق الصحفيين، وفق قوله.
وصعد بدر إلى عضوية مجلس النقابة، عبر بوابة جزيرتي "تيران وصنافير"، التي يستمسك نظام رئيس الانقلاب، عبدالفتاح السيسي، بتبعيتهما للسعودية، حيث اُتهم، وزميله محمود السقا، بالدعوة إلى التظاهر يوم 25 نيسان/ أبريل 2016، واُعتبر ذلك محاولة لخرق قانون التظاهر، وزعزعة أمن البلاد، وصدر بحقهما قرار بالضبط والإحضار.
وبعد ذلك أعلن الصحفيان الدخول في اعتصام داخل مقر النقابة، اعتراضا على الملاحقات الأمنية لهما، بتهمة ترويج شائعات حول اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، المعروفة إعلاميا باسم "تيران وصنافير"، ثم ألقي القبض عليهما من داخل مقر النقابة يوم الأول من أيار/ مايو 2016.
وتسبب اقتحام وزارة الداخلية لمقر النقابة، في سابقة هي الأولى من نوعها، في إحداث شرخ هائل بين النقابة، وأحد أهم أجهزة الدولة، وهي وزارة الداخلية.
وعقد الصحفيون وقتها، جمعية عمومية حاشدة اعتراضا على ذلك، لكن السلطات عمدت إلى محاكمة النقيب السابق يحيي قلاش، واثنين من أعضاء المجلس حينها: جمال عبدالرحيم، الفائز في انتخابات المجلس، وخالد البلشي، الذي خسر عضويته في المجلس، بتهمة التستر على بدر والسقا، باعتبارهما مطلوبين بقرار من النيابة.
وسياسيا فإن عمرو بدر هو عم "محمود بدر"، مؤسس حركة "تمرد"، التي استخدمها العسكر أداة للإطاحة بالرئيس المدني محمد مرسي، عام 2013. وكان بدر أحد أعضاء حملة المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، بحسب صحيفة "الوطن"، السبت.
