وقالت صحيفة صنداي تايمز البريطانية في عددها الصادر أمس نقلاً عن مسئولين إسرائيليين إن المملكة العربية السعودية تضطلع تدريجيا بدور الوسيط الرئيسي في عملية السلام وهو الدور الذي كانت مصر تلعبه من قبل. ونسبت الصحيفة إلى المسؤولين الإسرائيليين إشارتهم إلى أن مجموعة الدول المعتدلة التي سيبحث أولمرت تشكيلها مع المسئولين السعوديين ستتفاوض مع إسرائيل حول مستقبل منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت الصحيفة نفسها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي كان قد عقد اجتماعاً تمهيدياً في هذا الشأن مع مسئول سعودي كبير في عمان أواخر أيلول (سبتمبر) الماضي، مشيرة إلى أن مصادر إسرائيلية قالت إن هذا المسئول هو السفير السعودي السابق لدى واشنطن الأمير بندر بن سلطان الذي يعد أحد أقرب مستشاري العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز ونفت الرياض في حينه الأنباء التي ترددت بشأن عقد هذا اللقاء.
وأشارت صنداي تايمز إلى أنه يعتقد أن أولمرت يدرس المبادرة السعودية التي أقرتها قمة بيروت عام 2002 لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، وهي المبادرة التي تتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة. وأفادت أن ذلك قد يقود لإبرام اتفاق سلام رسمي بين إسرائيل وسبع من الدول العربية وهي المملكة العربية السعودية والبحرين وقطر وعمان والإمارات والمغرب وتونس.