ذكرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية نقلا عن مصادر استخباراتية إسرائيلية، أن دائرة العمليات الخارجية الخاصة في المخابرات الإسرائيلية "موساد"، هي من دبر عملية اغتيال القائد العسكري في حزب الله اللبناني عماد مغنية، الثلاثاء الماضي في العاصمة السورية.
وأشارت الصحيفة إلى أن المصادر الاستخباراتية أكدت أن مغنية كان متواجدا في سوريا قبيل اغتياله للتحضير لشن هجمات ضد أهداف إسرائيلية، كرد على الضربة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت ما يعتقد أنه موقع نووي سري في سوريا خلال شهر يوليو/تموز من العام الماضي.
ووفقا للصحيفة، فإن ثلاثة عملاء للموساد دخلوا سوريا على هيئة سائحين قادمين من أثينا وروما، يحملون جوازات سفر إيرانية نفذوا عملية اغتيال مغنية، وبعد إتمامها توجهوا فورا إلى المطار وغادروا البلاد إلى تل أبيب.