صحيفة سورية: القادة العرب ابطال

تاريخ النشر: 01 أبريل 2007 - 12:23 GMT
وصفت صحيفة سورية رسمية القادة العرب الذين شاركوا في القمة العربية التاسعة عشرة في الرياض يومي 28 و29 آذار/ مارس الجاري بأنهم "أبطال".

ويأتي ذلك في إطار سعي دمشق إلى تصحيح زلة لسان الرئيس السوري بشار الأسد في خطابه الشهير في آب/ أغسطس الماضي عقب العدوان الإسرائيلي على لبنان؛ الذي وصف فيه بعض القادة العرب بأنهم "أنصاف الرجال".

إذ قالت صحيفة "تشرين" الحكومية السورية امس السبت إن "قمة الرياض هي قمة استعادة الأمل، وكانت الخشية دائماً من احتمالات الانحدار العربي إلى ما دون الخطوط الحمراء ولكن "أبطال" القمة اثبتوا جدارتهم وقدرتهم فخرجوا بقرارات ما فوق الخطوط الحمراء واحبطوا جهودا كبيرة بذلت عشية القمة لتحويل مسارها لتصب النتائج في ساقية المشاريع الأمريكية والصهيونية". واعتبرت الصحيفة القمة "أرست دعائم عمل عربي مشترك" وإن لم تبلغ قراراتها "طموحات الشعب العربي". وكتبت تقول إن "قمة الرياض أرست دعائم عمل عربي مشترك على اكثر من جبهة وصعيد ومهدت الطريق امام عودة ميمونة للتضامن العربي الذي كدنا ننساه ونيأس من تحقيقه".

وأشارت إلى أن "الخطابات الرنانة والحماسة غير المبررة لم تعد تقنع أحداً في زمن العقل والمنطق، فلنعترف بأن القمة لم تبلغ طموحات الشعب العربي وان لامستها واقتربت منها لاول مرة - ربما - منذ سنوات".

وقالت الصحيفة إن العرب في قمتهم في الرياض "رفعوا الفيتو في وجه القرارات والاملاءات والسياسات الامريكية المتصهينة أو بعبارة ادق السياسات الصهيونية المصنعة في معامل البيت الأبيض الأمريكي". وأعربت عن الأمل في "أن تتم ترجمة ما توافق عليه القادة العرب على ارض الواقع كي تعود الروح إلى النفوس العربية المتعبة ويعود الامل إلى الشارع العربي من جديد".

يُشار إلى أن قمة الرياض شهدت لقاءات بين الرئيس السوري بشار الأسد والقادة السعوديين كانت الأولى منذ فتور العلاقات بين البلدين بعد الحرب بين حزب الله واسرائيل في الصيف الفائت. وأكد الرئيس السوري في كلمة امام القمة الخميس أن بلاده ترحب باستضافة القمة العربية المقبلة على أرضها في آذار/ مارس 2008