صحيفة سورية: زيارة ميتشيل وخطاب اوباما لن يحققا استئناف السلام

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2009 - 10:15 GMT
قالت صحيفة تشرين الحكومية السورية السبت ان "لا شيء في الافق يدفع الى التفاؤل، فلا زيارة المبعوث الامريكي جورج ميتشيل ولا خطاب الرئيس باراك اوباما في الجمعية العامة للامم المتحدة ستؤدي الى استئناف عملية السلام".

وقالت الصحيفة ان "الجانب الاميركي لم يقدم ملامح واعدة لاستئناف محادثات السلام على الاسس القانونية ومرجعيات الشرعية الدولية وانما بات همه الضغط على العرب لتقديم خطوات حسن نية لاسرائيل كاقامة العلاقات الدبلوماسية معها والسماح لطيرانها باختراق الاجواء العربية والسماح للاسرائيليين بزيارات سياحية وتجارية".

واكدت الصحيفة ان "الادارة الاميركية بدات العمل بخطوات مواربة وملتوية لانها تعرف تماما بان حكومة (بنيامين) نتانياهو لم توقف الاستيطان وانها تتفق معها باقامة الوحدات الاستيطانية بالقدس!"

وتساءلت الصحيفة "لماذا جولة ميتشيل اذا ولماذا ايهام العرب مجددا بان الادارة الامريكية تعمل على تهيئة اجواء السلام ؟"

وشددت "تشرين" على ان "التجاوب الاميركي مع اهداف اسرائيل يدق ناقوس الخطر في المنطقة وعلى العرب الا ينخدعوا لان عدم التطبيع هو خط الدفاع الاخير، وانهياره يعني شطب قضايانا والتسليم بالابتزاز السياسي الذي يقدم الان على انه حسن نيات".

وختمت الصحيفة تعليقها بالقول انها "قضية وحقوق اراض محتلة لا يمكن التفريط بها واي مفاوضات لا تقوم على هدف استرجاعها ستكون مضيعة للوقت".

يصل ميتشل الى المنطقة السبت في زيارة تشمل اسرائيل والاراضي الفلسطينية حول الجدول المعلن، على ان يبدأ لقاءاته الاحد.

وقال الجانب الفلسطيني ان ميتشل سيلتقي الرئيس محمود عباس الثلاثاء في رام الله وان الاخير سيشدد على ضرورة وقف الاستيطان بكل اشكاله.

وعملية السلام مجمدة بين الفلسطينيين والاسرائيليين منذ نهاية 2008. ورعت تركيا مفاوضات غير مباشرة بين سوريا واسرائيل لكنها توفقت اواخر 2008.