وقال الصديق الذي اثار اختفاؤه من الاراضي الفرنسية جدلا واسعا انه يقيم في "مخبأ سري آمن على مقربة من الأراضي الفرنسية والمحكمة الدولية" لمحاكمة المتهمين باغتيال الحريري ومقرها لاهاي وانه "بصحة جيدة".
واكد انه يختبئ "لحماية نفسه من اي استهداف يتعرض له".
واضاف الضابط السابق في الاستخبارات السورية ان الشائعات التي اطلقت حول اختفائه "كانت اما موجهة ومدسوسة او كانت عبارة عن تكهنات وتحليلات صحافية".
والصديق شاهد في القضية ومشتبه به كذلك وقد صدرت مذكرة توقيف بحقه من قبل القضاء اللبناني.
واتهم شقيقه في حديث الى صحيفة سورية الاربعاء السلطات الفرنسية بانها سهلت اختفاءه او قامت بـ"تصفيته".
وكان الصديق قال في شهادته امام لجنة التحقيق ان الرئيس اللبناني السابق اميل لحود والرئيس السوري بشار الاسد امرا باغتيال الحريري وان المنظومة الامنية اللبنانية السورية في لبنان نفذت هذا الاغتيال.
واضافت السياسة ان الصديق اكد لها انه "ارسل رسائل عدة الى لجنة التحقيق الدولية والى القضاء اللبناني يعلمهما فيها ان حياته في خطر وانه تعرض لثلاث محاولات اغتيال (..) كان اخرها محاولة قتله بالسم لكنه نجا منها بأعجوبة".
واوضح الصديق للصيفة انه "نتيجة عدم تحرك لجنة التحقيق لحمايته قرر الاختفاء عن الانظار والاقامة في مكان سري الى حين فتح المحكمة الدولية ابوابها ليكون اول الداخلين اليها".
وبحسب الصحيفة هدد الصديق بمقاضاة لجنة التحقيق الدولية اذا لم تقم "بتحمل مسؤولياتها وتقديم الحماية المطلوبة له ولافراد عائلته".