صداع جديد يؤرق نظام "الأسد" في ريف اللاذقية

منشور 17 كانون الثّاني / يناير 2016 - 02:24

 

اتبع ثوار ريف اللاذقية، سياسة جديدة في العمليات العسكرية، تهدف إلى تكبيد قوات النظام أكبر خسائر بشرية؛ وذلك من خلال شن سلسلة من الكمائن، حيث يستغل الثوار معرفتهم بتضاريس المنطقة.

 

 

وأفاد مراسل أورينت بأن كتائب الثوار شنت هجوماً مباغتاً على مواقع وتمركزات ميليشيات الشبيحة في محور "دويركة" في جبل الأكراد، حيث خلف الهجوم عدد من القتلى والجرحى في صفوف الشبيحة.

 

 

كما قتل 11 عنصر من قوات الأسد في كمين نفذته فرقة "أنصار الشام" التابعة للجيش السوري الحر في محور "بيت أبلق" بجبل التركمان.

 

 

يأتي ذلك بعد أقل من 24 ساعة على مقتل خمسة عناصر من قوات الأسد وميليشيات الشبيحة غداة تنفيذ "جبهة النصرة" عملية تسلل  إلى محيط قرية "الفرز" على أطراف منطقة سلمى في جبل الأكراد.

 

 

وسبق العملية النوعية لـ"جبهة النصرة" في محيط سلمى، عملية مماثلة قتل فيها نحو 25 عنصر بينهم ضابطين في قوات الأسد وعطب عربات عسكرية وسيارة إسعاف في عملية مشتركة لكتائب الثوار على طريق "المارونيات المريج" بمحيط سلمى.

 


سياسة الكمائن تهدف أولاً إلى استنزاف قوات الأسد وميليشياته بشرياً بالدرجة الأولى، وذلك من خلال استدراج بعض الفرق العسكرية في قوات الأسد إلى نقاط متقدمة وعزلهم عن مجموعات الإسناد اللاحقة، أو عبر نصب كمائن محكمة بين ثنايا ووديان وجبال ريف اللاذقية، كون الثوار من أبناء المنطقة فهم أكثر خبرة من "المرتزقة" أو عناصر ميليشيات الشبيحة التي استقدمها النظام مؤخراً إلى المنطقة.

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك