حملت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي تحمل اسم ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان هجوما عنيفا على رئيس مجلس النواب الاردني احمد الصفدي ومنه هجوما على الاردن
التغريدة التي نشرتها الصفحة تضمنت فيديو اكد فيه الصفدي ان بلاده هي من يحمي المملكة العربية السعودية في اشارة الى صد هجمات المخدرات وتهريب السلاح القادمة من الجنوب السوري الذي تسيطر عليها مليشيات ايرانية وباشراف الحرس الثوري الايراني.
يقول المغرد معلقا على الفيدية ان "رئيس مجلس النواب الاردني المدعو الصفدي : يقول الاردن حاميه حدود السعوديه والخليج؟".
واضاف ساخرا " أعتقد غداً زعيم كوريا الشمالية يقول انه يحمي حدود السعودية؟ للاسف لدى بعض الشعوب العربية والاسلامية فكره انهم يحمون السعودية بمقابل دعم مالي.!! هالكلام غير صحيح"
ووصف مثل هكذا تصريحات بانها "نغمة نشاز تأتي من البعض وماخذين مقلب وينفخون بانفسهم عالفاضي (فشخره كذابه)".

واعلن المغرد ان
مساحة السعودية 2,150,000 كم²
مساحة من يقول انه حامي السعودية 89,342 كم².
مساحة المنطقة الشمالية في #السعودية 111,797 كم²
والسؤال لرئيس البرلمان الأردني كيف تحمي حدود دولة مساحتها ضعف مساحة دولتك ب ١٠ مرات؟ واضاف : ماذا تملك الاردن لحمايه حدودها كى تحمى السعوديه والخليج .؟
مراقبون ومغردون استبعدو تماما وفق تغريداتهم ان تكون الصفحة تابعة الى مؤسسة ولاية العهد في المملكة العربية السعودية، والامير محمد بن سلمان، حيث اكدو ان مجمل التغريدات التي حملتها الصفحة لا تحمل لغة الخطاب الدبلوماسية الراقية التي يتحلى بها ولي العهد السعودي بالاضافة الى انها صفحة غير موثقة لدى مؤسسة الفيس بوك
وتاتي التغريدة بعد ساعات من تأكيدات السفير السعودي في العاصمة الاردنية نايف بن بندر السديري الذي اقام حفل استقبال بمناسبة يوم التأسيس، الذي ربط هذه المناسبة مع مئوية تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية والتي ترمز هي الأخرى إلى قصة نضال وكفاح عربي أصيل خاضها الهاشميون مشيدا بالروابط بين البلدين والعلاقات المتميزة التي تربطهما
وبعد قليل من تداول الفيديو فقد اكد النائب في البرلمان الاردني نضال الحياري على متانة العلاقات "التاريخية والأخوية التي تجمع المملكة الاردنية الهاشمية بشقيقتها المملكة العربية السعودية"
وقال في بيان تعليقا على ما يتم تداوله "ان العلاقات الأردنية السعودية مرت بمراحل عديدة كل مرحلة ترسخت فيها أواصر المحبة والمتانة بين البلدين الشقيقين حتى أضحى للناظر للعادات والتقاليد والتاريخ ووحدة المواقف انموذجا فريدا للعلاقات العربية العربية من التلاحم وفي معرض بحثنا هذا سوف نقدم وقفات لتطور هذه العلاقات في المئوية الأولى من عمر الوطن الغالي" وفق بيان النائب الحياري