وقال سامي عبيد الناشط من اجل تحرير الاسرى وفك الحصار لوكالة فرانس برس "التقيت صباح اليوم في منطقة ايريز (المعبر الشمالي بين اسرائيل وقطاع غزة) مع نوعام شاليط والد جلعاد شاليط وسلمني صندوقا لابنه جلعاد" وتابع ان الصندوق به "نسخة من التوراة وعدة رسائل مكتوبة واطعمة وادوية خاصة بجلعاد".
ولم يوضح عبيد الى اي جهة سيسلمه في غزة، لكنه اكد ان "الصندوق سيصل لجهات الاختصاص" دون مزيد من التفاصيل. واوضح عبيد ان والد شاليط ابلغه رسالة شفوية انه "بدون دليل حقيقي على ان جلعاد حي لن يسجل تقدم في موضوع مفاوضات التبادل ..قال لي نريد دليلا على حياته لنضغط جديا على الحكومة (الاسرائيلية) من اجل اطلاق سراحه واتمام التبادل مع الاسرى الفلسطينيين".
وقال عبيد "قمنا ايضا صباح اليوم بارسال مائة طرد بها رسائل ومصاحف قران كريم وهدايا من غزة للاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية".
واشار عبيد الى انه التقى مع حوالي عشرين متضامنا مع شاليط جاؤوا مع والده. وهذه المرة الاولى التي يتم ارسال صندوق من عائلة شاليط بهذه الطريقة ومن غير المعلوم ما اذا سيصل الصندوق لشاليط.
وتبنت ثلاث مجموعات فلسطينية بينها كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مسؤولية خطف الجندي شاليط خلال هجوم في منتصف 2006 على موقع عسكري اسرائيلي على الحدود الجنوبية لقطاع غزة.