صفير يلتقي بقادة مسيحيين لانقاذ كرسي الرئاسة

منشور 12 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 02:40
تتواصل الجهود في لبنان من أجل التوصل إلى توافق حول ضمان إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد. وقد عقد لهذه الغاية اليوم الجمعة اجتماع في مقر البطريركية المارونية بين البطريرك نصر الله صفير وعدد من القيادات المسيحية في قوى 14 مارس/آذار.

وكان من أبرز الحضور كل من الرئيس الأسبق أمين الجميل ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والمرشحان للرئاسة بطرس حرب ونسيب لحود والمطارنة سمير مظلوم ويوسف بشارة وشكر الله حرب وبولس مطر ورولان أبو جوده.

وعقب الاجتماع، قال الرئيس الأسبق أمين الجميل إن هناك إمكانية للتوصل إلى قواسم مشتركة في موضوع انتخابات الرئاسة.

وأضاف الجميل: "جرى خلال الاجتماع التداول بعدة أفكار عملية وهي بعهدة البطريرك على أن يكون للبحث صلة".

ووصف الجميل الاجتماع بأنه كان ايجابيا وبناء، معربا عن أمله بأن يكون مقدمة للحل.

بدوره، وصف جعجع الاجتماع بأنه جيدا جدا. وقال جعجع للصحافيين: "ستعقد اجتماعات أخرى لاحقة بعيدا عن الأضواء لكي تعطي النتيجة المرجوة".

كذلك هاجم جعجع حزب الله من دون أن يسميه واتهمه بالإعداد لاضطرابات في لبنان في حال لجأت الأكثرية إلى انتخاب رئيس للجمهورية بأكثرية النصف زائدا واحدا.

وقال جعجع تعليقا على كلام لرئيس كتلة حزب الله في البرلمان محمد رعد: "نحن بصدد انتخابات رئاسة جمهورية والبارحة تكون لدينا انطباع عند سماعنا أحد المسؤولين في حزب الله وكأنهم يعدون لخطف عسكريين إسرائيليين أو بصدد عملية سرية عسكرية".

وشدد جعجع على ضرورة ألا يكون الرئيس المقبل واقعا تحت تأثير سوريا. وحول احتمال نجاح التوافق على رئيس الجمهورية قال جعجع: "إن النسبة ليست كبيرة لكننا سنواصل المحاولة".

في حين أكد المرشح الرئاسي النائب بطرس حرب أن الجهود ستتواصل من أجل تحقيق التوافق في الانتخابات.

هذا، وينتظر أن ينعقد مجلس النواب مجددا في الـ23 من الشهر الحالي في جلسة تخصص لانتخاب رئيس الجمهورية بعدما تأجلت الجلسة الأولى بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك