انتقدت صنعاء السبت تقرير وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء الماضي واعتبرت انه اشتمل على "معلومات غير دقيقة وغير سليمة" عن اوضاع حقوق الانسان في اليمن رافضة ما اسمته "ولاية الدولة العظمى على دول وشعوب العالم النامي".
ونقلت وكالة الانباء اليمنية عن مصدر حكومي انتقاده ما تضمنه التقرير "من معلومات غير دقيقة وغير سليمة عن أوضاع حقوق الإنسان في اليمن وإغفاله حقائق التقدم الكبير الذي حدث ويحدث في هذا الجانب واعتماد معديه على تسريبات غير مسؤولة من جهات لا يهمها سوى عرقلة المسيرة الديمقراطية وتغييب حقائق التقدم الحادث في هذا المجال".
واضاف المصدر ان هذا التقرير يأتي "في إطار المفهوم الاميركي لحقوق الإنسان الذي يعني بالدرجة الأساسية استخدام هذا النوع من التقارير لخدمة السياسة الامريكية في مناطق العالم ومنها منطقتنا العربية التي تعاني اليوم من مساوىء هذه السياسة بل وتواجه شعوبها كل الإشكالات والفضائح المتعلقة بحقوق الإنسان في المناطق المسيطر عليها من قبل القوات الأمريكية" مضيفا ان "اوضح مثال على ذلك ما يحدث اليوم في كل من أفغانستان والعراق وكذلك ما يتعرض له المواطنون اليمنيون من انتهاكات لحقوق الإنسان في غوانتانامو من قبل الجنود الأمريكيين".
واضاف المصدر ان "من المؤسف أن التقرير استند إلى معلومات غير دقيقة وغير سليمة وإنما كان عبارة عن ترويج لأفكار بعض قوى المعارضة التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار عن طريق تزييف الوعي الاجتماعي والشعبي".
واكد ان "من حق جميع الدول أن ترفض تقييم الإدارة الأمريكية لها على أساس ولاية الدولة العظمى على شعوب دول وشعوب العالم النامي".