اعلن الجناح العسكري للجبهة الشعبية الثلاثاء مسؤوليته عن اطلاق صواريخ من غزة على اسرائيل، لكن الدولة العبرية حملت حركة حماس المسؤولية عن هذا القصف الذي يعد اول خرق لاتفاق التهدئة الضمني بينهما.
وقالت الكتائب في بيان "في سياق ردنا الطبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني تعلن كتائب الشهيد ابو علي مصطفى مسؤوليتها عن مهاجمة موقع ناحل عوز العسكري بقذائف الهاون كما تمكن فرساننا من قصف النقب الغربي بصاروخين صمود مطور".
واوضح البيان "تأتي هذه العملية في سياق استمرارنا بالمقاومة بكافة اشكالها واساليبها" مؤكدة ان "دماء شهدائنا لن تذهب هدرا وسينال العدو وقادته العقاب المناسب في الزمان و المكان المناسبين".
وذكرت الشرطة الاسرائيلية ان نشطاء فلسطينيون اطلقوا الثلاثاء صاروخا من قطاع غزة على جنوب اسرائيل الا انه لم يوقع اية اصابات. وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة ان "صاروخا اطلق من قطاع غزة سقط في العراء جنوب مدينة عسقلان الا انه لم يتسبب باية اصابات او اضرار".
ومن جانبها حملت الحكومة الاسرائيلية حركة حماس المسؤولية عن الصواريخ التي اطلقتها الجبهة الشعبية.
وقال المتحدث باسم الحكومة مارك ريغيف ان "حماس تسيطر على غزة وهم مسؤولون عن كل صاروخ يطلق من غزة على اسرائيل. ليست لدينا اوهام حيال اجندة حماس المليئة بالتشدد والكراهية".
وعلى صعيده اعتبر رئيس الوزراء ايهود اولمرت ان اطلاق الصواريخ يوم الثلاثاء لا يمكن النظر اليه بوصفه حادثة معزولة.
ويبدو ان حركة حماس والجيش الاسرائيلي يلتزمون باتفاق ضمني بوقف اطلاق النار في المنطقة منذ اربعة ايام.
ومنذ صباح الجمعة اطلق نشطاء فلسطينيون في غزة 12 قذيفة هاون واربعة صواريخ باتجاه اسرائيل طبقا لمتحدث باسم الجيش.