صور: معممون يخططون لضرب الفلوجة والهجوم النهائي خلال ايام

تاريخ النشر: 26 مايو 2016 - 02:23 GMT
معممون يخططون لضرب الفلوجة
معممون يخططون لضرب الفلوجة

اعلن الجيش العراقي ان عملية اقتحام الفلوجة ستتم بعد ايام فيما قال مسؤول عسكري الهجوم يتم من الناحية الجنوبية، وبثت وسائل اعلام صورا لمعممين يخططون لادارة المعركة وعمليات الهجوم على المدينة 

العملية تتم خلال ايام

أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي أن القوات العراقية تتقدم نحو الفلوجة من محور الجنوب بإسناد من التحالف الدولي. وأفادت وزارة الدفاع العراقية من جانبها بأن المرحلة الأولى من معركة تطهير الفلوجة ستنتهي الخميس.

وأعلن قائد سلاح طيران الجيش حامد المالكي، مقتل نائب والي الفلوجة و32 من قياديي داعش في ضربة جوية دقيقة استهدفت اجتماعا لهم في مطعم الحاج حسين وسط المدينة.
وتوقع رئيس أركان الجيش الفريق الركن عثمان الغانمي أن تنتهي عملية تطويق الفلوجة بالكامل في نهاية هذا الأسبوع، على أن تبدأ عملية اقتحام المدينة الأسبوع المقبل، مرجحا "القضاء على العدو في 48 ساعة".

  تحذير من مأساه

قالت منسقة بعثة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق ليز غراند الخميس إن المدنيين في الفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية داعش يعيشون ظروفا معيشية "رهيبة"، مؤكدة أن 800 فقط تمكنوا من الفرار من المدينة منذ الأحد الماضي.
وأوضحت المسؤولة الدولية أن البعثة تتلقى تقارير "مؤلمة عن المدنيين العالقين داخل الفلوجة وهم يرغبون في الفرار إلى بر الأمان، لكن ذلك غير ممكن".
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن الذين تمكنوا من الفرار عاشوا "ساعات مروعة" قبل أن يصلوا بر الأمان، مبدية مخاوف بشأن سلامة المدنيين العالقين وسط المدينة، لا سيما وأن معلومات واردة من الفلوجة تفيد بأن التنظيم المتشدد يمنع المدنيين من مغادرتها لاستخدامهم دروعا بشرية.
وحذرت البعثة من أن "الغذاء محدود ويخضع لسيطرة مشددة، والدواء نفذ، والكثير من الأسر تعتمد على مصادر مياه ملوثة وغير آمنة لعدم توفر خيار آخر".

معممون في اروقة الاعداد للحرب على الفلوجة

الى ذلك نقل موقع "سكاي نيوز عربية" ومقره الامارات العربية صورا لزعماء دينيين عراقيين مع قادة عسكريين لميليشيات تغلب عليها الصبغة الطائفية، أثناء التحضير لمعركة الفلوجة، تعزز المخاوف من وقوع انتهاكات ضد سكان المدينة تحت ستار تحريرها من تنظيم "داعش".
وتعكس الصور التي تضم رجال الدين "المعممين" مع رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وقادة في ميليشيات "الحشد الشعبي"، النفوذ الإيراني في معركة الفلوجة التي أعلن عنها رئيس الحكومة حيدر العبادي قبل أيام.

ويرجح خبراء في الشأن العراقي أن المالكي الذي لا يزال اسمه مرتبطا بقضايا فساد، يلجأ إلى سلم الطائفية للصعود مرة أخرى إلى مقعد رئاسة الوزراء في العراق.

وأثارت تصريحات سابقة للمالكي نصب فيها نفسه زعيما لميليشيات "الحشد الشعبي" حفيظة العبادي، الذي قال: "لا يحق لأي أحد أن ينصب نفسه زعيما للمتطوعين، فهو يلعب بدمائهم"، في إشارة إلى مقتل الآلاف من الأبرياء في عهد المالكي.

 

معممون داخل غرف العمليات في الحرب على الفلوجة