صولاغ ينتقد حراس الأمن المخطوفين ويؤكد تورط 20 شخصا بتفجير المرقد

تاريخ النشر: 12 مارس 2006 - 08:44 GMT

اتهم وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ حراس الأمن الخاص العراقيين الذين خطفوا في الاسبوع الماضي بأنهم لم يفعلوا ما يكفي لمقاومة الخاطفين، واعلن ان التحقيقات في تفجير المرقد في سامراء تؤكد تورط 20 شخصا في هذا الاعتداء.

وقال جبر في تصريحات بثها التلفزيون الحكومي ان عدد المخطوفين 22 رجلا وليس 50 كما ذكرت تقارير مصادر من وزارة الداخلية في بداية الأمر.

وخطف رجال مسلحون يرتدون ملابس الشرطة الحراس من مبنى شركتهم في الاسبوع الماضي حيث تناقضت تصريحات المسؤولين في بداية الأمر بشأن ما اذا كانوا اعتقلوا أو خطفوا. ولا يزال الحراس مفقودين.

وقال جبر ان أشخاصا يرتدون أزياء مموهة اقتادوا الحراس كالأغنام.

وتساءل قائلا اذا كانوا لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم فمن الذي يفعل ذلك؟.

وأضاف جبر ان وزارة الداخلية تعتزم تغيير الزي للتفريق بين قواتها وبين قوات الجيش وتجنب حدوث لبس.

وقال ان السيارات التي استخدمها الخاطفون لم تكن تحمل علامات وان تحقيقا يجري في الحادث.

من جهة اخرى، اعلن صولاغ ان التحقيقات في حادث تفجير مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء في 22 من شباط/فبراير الماضي تؤكد وجود "عشرين شخصا" وراء هذه العملية التي "استغرق اعدادها عشر ساعات".

واوضح الوزير في مؤتمر صحافي ان "عدد الارهابيين الذين نفذوا العملية ومن حماهم ومن راقب لهم (الطريق) يقدر بعشرين شخصا".

واضاف "حسب خبراء التحقيق، فأن الفاعلين لهم خبرة وطرق مشابهة لتدريبات اركان النظام السابق وخصوصا رجال المخابرات والامن الخاص".

وتابع ان "الارهابيين استخدموا 215 كلغ من المواد المتفجرة من حشوات صواريخ من طراز "ارض-ارض" من مخازن النظام السابق في عملية استغرقت نحو عشر ساعات مستخدمين جهازي ارسال وتوقيت للتفجير".

واكد ان "الفاعلين استخدموا معدات كهربائية لاحداث ثقوب في جدران المرقد من اجل وضع حشوات المتفجرات في عدد من اركان الضريح" مشيرا الى ان "الخبراء قالوا ان من يقف وراء التفجير ازلام النظام السابق والتكفيريين ولم يشيروا الى اي دولة".

وكان مستشار الامن الوطني موفق الربيعي اعلن في 28 الشهر الماضي اعتقال عشرة من المتورطين في التفجير على صلة بتنظيم القاعدة.

وقال الربيعي اثر زيارته للمرجع الديني الكبير اية الله علي السيستاني في النجف (جنوب) "القينا القبض على عشرة من المتورطين في تفجير مرقد الامامين وهم اربعة من حراس المرقد وستة اخرين".

واضاف "لقد توصلنا في التحقيقات الاولية الى خيطين يؤكدان ان تنظيم القاعدة في العراق بزعامة الارهابي ابو مصعب الزرقاوي يقف وراء العملية".