وطبقا لما نشرته قناة العربية اليوم الاحد فقد تناوب بعض عناصر شرطة ديالي على اغتصاب ضابط بارز في الشرطة سبق وان قاد عمليات ضد القاعدة وقتل أميرها في "ديالى"، كما لاحق بعض عناصر فيلق "القدس" الايراني.
واستندت العربية في الخبر على ملف من ملفات لجنة تقصي الحقائق التي شكلها البرلمان العراقي لتقصي الاضطرابات والاوضاع في المحافظة .
ويقول الضابط "الضحية" النقيب هشام ابراهيم مهدي في الشهر السابع من العام 2007 نفذت عملية ضد عناصر من فيلق القدس الايراني، واعتقلت 5 منهم ينشطون في (ديالى) ، وامتنعت عن إطلاق سراحهم، ونتيجة ذلك أمر قائد الشرطة اللواء الركن غانم القريشي باعتقالي.
يضيف بقيت 10 أيام بسجون الشرطة حتى تدخل الأمريكيون وأخرجوني .
يتابع هناك ذقت مختلف صنوف التعذيب، من خلع أظافر رجلي، وسكب التيزاب ( مادة حارقة) على ساقي مما أدى إلى اقتلاع اللحم بالكامل ، إضافة إلى الاعتداء الجنسي أكثر من 3 مرات ، وضربة سكين في أذني اليمنى مما أدى إلى تهشم في عظم الجمجمة من الجهة اليمنى ، وقلع 3 من اسناني وإطفاء السجائر في يدي.
وبخصوص "الاعتداء الجنسي"، يتابع النقيب هشام " أؤكد لكم هذا ما جرى .. ولدي تقارير من القوات الأمريكية تثبت الاعتداء الجنسي لمرات، لقد اغتصبوني وحصل نزيف.
وتناوبوا على اغتصابي بحضور قائد الشرطة الذي قال ( الله كاتب يعملوا فيك أكثر من هذا).
قائد شرطة "ديالى" اللواء القريشي صرح في وقت سابق ردا على اتهامه بانتهاك حقوق الإنسان بالقول "القيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الداخلية على دارية تامة بما نعمل، لذلك لا نخشى من هذا الامر، ولايوجد عندنا ما نخفيه ".
يذكر أن مظاهرات عمت "ديالى" وطالبت فيها "اللجان الشعبية" بإقالة قائد الشرطة واحالته الى القضاء بتهم خطف نساء، واعتبرتها خطا أحمر لا يمكن تجاوزه.