ضمانات اوروبية للانسحاب الاسرائيلي من غزة

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشف مصدر فرنسي مسؤول عن "خطة اوروبية لمواكبة الانسحاب الاسرائيلي من غزة" بهدف انجاح هذه الخطوة التي شدد على ضرورة ان تكون خطوة في خريطة الطريق  

خطة اوروبية 

واعلن وزير الخارجية الفرنسي "ميشال بارنييه" إن الأوروبيين يحضرون "خطة لمواكبة" الانسحاب الإسرائيلي من غزة سيكون لها "بعد أوروبي عربي".  

قال بارنييه في إشارة إلى "اقتراح مصري" أثناء مؤتمر صحافي إلى جانب نبيل شعث وزير الخارجية الفلسطيني إننا "نحضر خطة مواكبة وسيكون لها ولا شك بعد أوروبي عربي لان هناك في خطة المواكبة هذه ولإنجاح الانسحاب من غزة، مسالة الأمن الرئيسية على سبيل المثال" مشيرا "إلى أن أول مجال للعمل بالنسبة إلينا هو مجال الاقتراح الأوروبي"، مضيفا إن "كل ذلك يجب أن يكون جزءا من خطة شاملة" مضيفا في الوقت نفسه "إنها مسؤولية أوروبا تجاه الفلسطينيين لإنجاح أول انسحاب وأول مرحلة في إطار خارطة الطريق" وهي خطة السلام التي وضعتها اللجنة الرباعية: الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.  

وقال شعث إن نظيره الفرنسي حدثه عن "ضمانات أوروبية لتأمين الانسحاب من غزة، ولإنجاح هذا الانسحاب مضيفا إن هذا يجعلنا سعداء جدا ويطمئننا موضحا إن ذلك يمكن أن يكون ضمانة للمستقبل، حتى لا يكون المستقبل ما أعلنه مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، دوف ويسجلاس الذي صرح في السادس من تشرين الأول/أكتوبر لصحيفة هاارتس الإسرائيلية إن إسرائيل اتخذت مبادرة الانسحاب من غزة من جانب واحد، تمهيدا "لتجميد العملية السياسية لفترة غير محددة".  

وتجري فرنسا مشاورات مع شركائها الأوروبيين والعرب، وبينهم مصر، بهدف تطبيق خطة مواكبة شاملة حيث كانت مصر أبدت استعدادها من قبل لإرسال حوالي 150 شرطيا إلى قطاع غزة بهدف تنظيم قوة فلسطينية من حوالي 30 ألف رجل بعد انسحاب إسرائيلي متوقع اعتبارا من أيار/مايو 2005.  

تطورات ميدانية  

على صعيد آخر صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الساعات الماضية، من اجراءاتها العسكرية، في محيط مستعمرة نتساريم جنوب مدينة غزة. 

وقال تقرير صادر عن قيادة الأمن الوطني في محافظات غزة، أن قوات الاحتلال أقامت برجاً أسمنتياً للمراقبة في الجهة الشمالية للمستعمرة المذكورة فيما وضعت مكعبات أسمنتية ضخمة "دشمة" في المنطقة الشمالية الشرقية. 

وجاءت هذه الاجراءات في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال قصف المنازل والبيوت السكنية الآمنة القريبة. 

وقال شهود عيان ومصادر أمنية أن دبابة اسرائيلية أطلقت عدة قذائف مدفعية تجاه المنازل الواقعة شمال وشرق المستعمرة، سقط جميعها في مناطق مفتوحة، ولم تحدث أي إصابات أو أضرار. 

وذكر الشهود أن دوي انفجارين شديدين سمعا في المنطقة، الأول أمام البوابة الغربية للمستعمرة، والثاني بجانب الدفيئات الزراعية. 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)