أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أن الاتحاد يعتزم توفير مبلغ 125 مليون دولار لدعم مهمة فريق مراقبي وقف إطلاق النار التابع للاتحاد الأفريقي في دارفور.
ويقدر عدد أعضاء الفريق بـ3,320 عنصرا من بينهم مراقبون مدنيون.
ومن المقرر أن يزور سولانا الخرطوم يوم الأحد القادم لإجراء محادثات مع المسؤولين هناك بعد جولة محادثات في العاصمة الأثيوبية الجمعة.
جاء هذا القرار في أعقاب تحذير برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة من خطورة الوضع في دارفور في ضوء الاستهداف المستمر للمدنيين وفرق الإغاثة وتصاعد أعمال العنف،الأمر الذي أدى إلى عرقلة جهود الإغاثة وإيصال المساعدات الغذائية والطبية للمشردين.
يذكر أن برنامج الغذاء العالمي استطاع تأمين حوالي 12 ألف طن من الغذاء لسد حاجات نحو 632 ألف شخص منذ بداية شهر تشرين الأول /أكتوبرالحالي
الى ذلك أرسلت القوات الجوية الاميركية ثلاث طائرات شحن يوم
الجمعة لنقل القوات والمعدات الرواندية الى اقليم دارفور السوداني لمساعدة محاولة
من جانب الاتحاد الافريقي لحفظ السلام في ذلك الاقليم الذي يشهد اعمال عنف في غرب السودان.
وقال اللفتنانت كولونيل ديريرك كوفمان من مقر القيادة الامريكية بأوروبا في شتوتجارت بالمانيا انه في اول نشر عسكري امريكي في صراع دارفور اقلعت ثلاث طائرات من طراز سي 130 من قاعدة رامشتين الجوية التابعة لجناح الجسور الجوية السادس والثمانين بالقوات الجوية في المانيا يوم الجمعة .
واضاف كوفمان ان "هذا يتعلق بانقاذ الارواح اكثر من اي شيء اخر "اننا نساعد في تسهيل هذا الجسر الجوي الطاريء بأسرع ما يمكن ."
وستستخدم طائرتان من الثلاث في التغيير الدوري للقوات الرواندية مغادرة كيجالي الى مطار ميداني في منطقة دارفور حيث قتل عشرات الالاف وشرد اصبح 1.5 مليون شخص.
وستقوم الطائرة الثالثة بنقل امدادات اضافية.
ويمكن لطائرات سي 130 حمل نحو 60 جنديا. ولكن لم يتضح عدد الجنود الافارقة الذين سيشملهم الجسر الجوي الذي تدعمه الولايات المتحدة.
ويوجد حاليا 300 جندي من الاتحاد الافريقي في دافور مهمتهم حماية 150 مراقبا لوقف اطلاق النار من الاتحاد الافريقي.
ووافق الاتحاد الافريقي يوم الاربعاء على ارسال اكثر من ثلاثة الاف جندي اضافيين لاعادة الامن ومراقبة انتهاكات وقف هش لاطلاق النار بين المتمردين والقوات الحكومية.
–(البوابة—(مصادر متعددة)