خبر عاجل

حذّرت السفارة الأمريكية لدى الكيان الإسرائيلي رعاياها من المخاطر الأمنية، داعية الجميع إلى المغادرة الفورية، في حين وجهت السفارة الصينية تحذيرات مماثلة لمواطنيها، مؤكدة ضرورة تعزيز الإجراءات الاحترازية والاستعداد للطوارئ ...

طائرات روسية تشن هجوما على حوض اليرموك

تاريخ النشر: 21 يوليو 2018 - 03:39 GMT
خروج مئات المقاتلين والمدنيين من القنيطرة باتجاه شمال سوريا
خروج مئات المقاتلين والمدنيين من القنيطرة باتجاه شمال سوريا


قصفت طائرات حربية سورية وروسية منطقة "حوض اليرموك" في ريف درعا الجنوبي الغربي، ما أسفر عن مقتل 26 مدنيا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "طائرات حربية روسية وسورية تستهدف طوال اليوم الجيب الواقع تحت سيطرة فصيل مبايع لتنظيم الدولة الإسلامية في ريف درعا الجنوبي الغربي" ما أسفر عن مقتل 26 مدنيا بينهم 11 طفلا، وإصابة العشرات بجروح.

وأفاد المرصد أن مئات الغارات الجوية والبراميل المتفجرة استهدفت منطقة "حوض اليرموك" التي يسيطر عليها فصيل خالد بن الوليد. وطال القصف بلدات وقرى عدة بينها تسيل وحيط وسحم الجولان والشجرة، وفق المرصد الذي رجح أن ترتفع حصيلة القتلى بسبب وجود "عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة". وتسبب القصف المتواصل، بحسب المصدر ذاته، بدمار كبير في البنى التحتية و"تدمير أحياء بأكملها".

وبعد استعادتها أكثر من 90 بالمئة من محافظة درعا إثر عملية عسكرية واتفاق تسوية، لم يعد أمام قوات النظام السوري سوى الجيب الواقع تحت سيطرة التنظيم المتطرف لتستعيد كامل المحافظة. وتهدف قوات النظام بدعم روسي لاستعادة كامل جنوب البلاد، بحيث لا يبقى خارج سيطرة دمشق بشكل أساسي سوى مناطق واسعة في الشمال السوري.

خروج مئات المقاتلين والمدنيين من القنيطرة باتجاه شمال سوريا

وبعد استعادة معظم محافظة درعا، باتت قوات النظام على وشك السيطرة على كامل محافظة القنيطرة المحاذية لإسرائيل، التي تم التوصل فيها الخميس، إثر قصف عنيف، إلى اتفاق ينص على خروج رافضي التسوية من مقاتلي الفصائل المعارضة والمدنيين. وخرج الجمعة مئات المقاتلين والمدنيين على متن أكثر من 50 حافلة من محافظة القنيطرة باتجاه مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة في شمال سوريا.

وأورد التلفزيون الرسمي السوري في خبر عاجل "بدء خروج الحافلات من ممر جبا والتي تقل الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى إدلب" في شمال غرب البلاد. وكانت الحافلات قد وصلت منذ الخميس إلى مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في القنيطرة تمهيدا لبدء عملية الإجلاء. ولم يتضح حتى الآن عدد المقاتلين والمدنيين الذين سيتم إخراجهم إلى الشمال السوري، فيما تحدث مصدر معارض مفاوض في القنيطرة عن بضعة آلاف.

وينص الاتفاق، وفق مدير المرصد رامي عبد الرحمن، على غرار اتفاقات مماثلة أبرمت في مناطق أخرى، آخرها محافظة درعا المجاورة، على تسليم الفصائل سلاحها الثقيل والمتوسط، على أن تدخل قوات النظام إلى مناطق سيطرة الفصائل. ومن المفترض أن تدخل شرطة مدنية سورية إلى نقاط تواجد الفصائل في المنطقة العازلة في هضبة الجولان.