طائرات روسية تقتل العشرات في مدينة إدلب السورية

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2015 - 03:33 GMT
دخان يتصاعد إثر ما قال نشطاء إنها ضربات جوية روسية على إدلب يوم 2 أكتوبر تشرين الأول 2015
دخان يتصاعد إثر ما قال نشطاء إنها ضربات جوية روسية على إدلب يوم 2 أكتوبر تشرين الأول 2015

قال عمال إغاثة وسكان إن غارات جوية نفذتها طائرات حربية يعتقد أنها روسية قتلت العشرات يوم الأحد في وسط مدينة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال غرب سوريا.

وأضافوا أن ست ضربات جوية على الأقل أصابت سوقا في قلب المدينة وعددا من المنشآت الحكومية والمناطق السكنية.

وقال عمال الإغاثة إن هناك 43 حالة وفاة مؤكدة بينما توجد 30 جثة أخرى على الأقل تم انتشالها ولم يتم التعرف عليها بعد.

وتعد محافظة ادلب معقل فصائل “جيش الفتح” التي تمكنت خلال الصيف الماضي من السيطرة على كامل محافظة ادلب، بعد طرد قوات النظام منها.

وتشن روسيا ضربات جوية في سوريا منذ 30 ايلول/ سبتمبر بالتنسيق مع الجيش السوري، تقول انها تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية و”مجموعات ارهابية” اخرى. لكن دول الغرب والفصائل تتهمها باستهداف مجموعات مقاتلة اكثر من تركيزها على الجهاديين.

وفي شمال البلاد، سيطر الجيش السوري والقوات الموالية له الاحد على بلدة خان طومان الاستراتيجية في ريف حلب الجنوبي، وفق ما اكد الاعلام الرسمي والمرصد.

وأوردت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) الاحد ان “وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة تحكم سيطرتها على خان طومان والمزارع المحيطة بها فى ريف حلب”.

ونقل التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل ان البلدة تعد “اكبر معقل للتنظيمات الارهابية في ريف حلب الجنوبي الغربي”.

واكد عبد الرحمن ان “سيطرة قوات النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها بالكامل على البلدة تاتي عقب اشتباكات عنيفة مع الفصائل الاسلامية والمقاتلة، ابرزها جند الاقصى والحزب الاسلامي التركستاني”.

واشار إلى “مقتل 16 عنصرا من المقاتلين الاسلاميين وتنظيم جبهة النصرة”.

وتزامنت المعارك بين الطرفين وفق عبد الرحمن، مع “قصف كثيف وتنفيذ الطائرات الحربية السورية والروسية اربعين ضربة جوية على الاقل استهدفت المنطقة”.

واستولت الفصائل الاسلامية المقاتلة في اذار/ مارس على مخازن اسلحة وذخيرة في البلدة بعد اشتباكات عنيفة استمرت اياما.

ووسع الجيش السوري عملياته العسكرية البرية ضد الفصائل المقاتلة، مطلقا حملة برية في شمال البلاد بتغطية جوية روسية منتصف تشرين الاول/ اكتوبر وتمكن من السيطرة على مناطق عدة فيها.