وقالت مصادر اقليمية ان فريقا أفغانيا كان من المفترض أن يجري المزيد من المحادثات مع طالبان يوم السبت لم يتمكن من الوصول للخاطفين بسبب المخاوف الامنية في اقليم غزنة.
وكان الفريق يأمل أن يقنع مقاتلي طالبان بالافراج دون شروط عن المتطوعين الكوريين الجنوبيين المسيحيين الذين خطفوهم من حافلة قبل عشرة أيام في اقليم غزنة جنوبي كابول.
وقال نائب وزير الداخلية الافغاني يوم السبت لرويترز ان القوة قد تستخدم اذا فشلت المحادثات.
وحذر قاري محمد يوسف المتحدث باسم طالبان يوم الاحد من استخدام القوة وحث على الافراج عن سجناء طالبان كشرط أساسي من أجل الافراج عن الرهائن الكوريين.
وقال لرويترز في حديث هاتفي من مكان مجهول "ليست هناك حاجة لمزيد من المحادثات... قدمنا للحكومة قائمة بأسماء سجناء طالبان الذين يجب أن يفرج عنهم وهذا هو مطلبنا الرئيسي."
واستطرد دون تحديد أي مهلة زمنية جديدة "الحكومة بحاجة لدراسة ذلك واذا أرادت استخدام القوة ستعرض حياة الرهائن للخطر وطالبان ستقاوم حتى اخر نفس."
وقتل الخاطفون قائد مجموعة المتطوعين الكوريين الجنوبيين يوم الاربعاء ومرت العديد من المهلات الزمنية التي حددتها طالبان دون أن ينفذ الخاطفون تهديدهم بقتل بقية الرهائن.
ومن بين الرهائن 18 امرأة والرهائن محتجزون في مجموعات صغيرة بأماكن مختلفة. وقال يوسف ان بعض الرهائن مرضى.
وقال ميراج الدين باثان حاكم غزنة ان الادوية التي أرادت الحكومة الكورية أن ترسلها للرهائن لم تسلم لان الفريق الافغاني لم يتمكن من الاتصال بطالبان.
وأضاف أن الحكومة لا تريد استخدام القوة لانقاذ الرهائن.
وتابع لرويترز "ليست لدينا خطة للهجوم. نحاول ارسال الوفد لاجراء المزيد من المحادثات."
واضافة الى القوات لافغانية هناك قوات أجنبية تتمركز أيضا في غزنة.
ومن المتوقع أن يجري مبعوث كوري جنوبي خاص محادثات مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي في محاولة للاسراع بعملية الافراج عن الرهائن.
وبعد تعرضه لانتقادات شديدة لافراجه عن خمسة من سجناء طالبان مقابل الافراج عن رهينة ايطالي في مارس اذار استبعد كرزاي التوصل لاي اتفاق مع طالبان.
وما زالت طالبان تحتجز ألمانيا وأربعة من زملائه الافغان الذين خطفتهم من اقليم مجاور قبل يوم من خطف الكوريين. وعثر على ألماني اخر خطف معهم في وقت لاحق مقتولا وعلى جثته اثار أعيرة نارية.
والكوريون الجنوبيون هم أكبر مجموعة من الاجانب الذين خطفتهم طالبان منذ أن أطاحت بها القوات بقيادة الولايات المتحدة والقوات الافغانية من السلطة عام 2001 .
وشهدت الشهور الثمانية عشر المنصرمة زيادة في العنف في أفغانستان مع حدوث اشتباكات يومية بين مقاتلي طالبان والقوات الافغانية والاجنبية.