وجاء في بيان للخاطفين، نشر على أحد الموقع المتشددة على الإنترنت: "نظراً لأن كوريا (الجنوبية) أرسلت وفداً من ثمانية أشخاص للتفاوض على إطلاق سراح 23 شخصاً من مواطنيها، وأظهرت استعدادها لحل المشكلة، فإن مجلس قيادة حركة طالبان يمدد المهلة 24 ساعة أخرى."
وحذر البيان من أن المفاوضين "سيكونون مسؤولين عن النتائج الوخيمة" للرهائن، ومعظمهم من النساء، المترتبة على تأخرهم.
وقال المتحدث باسم طالبان إن قتل الرهائن سيبدأ في السابعة مساء بالتوقيت المحلي، إلا إذا وافقت كوريا الجنوبية على سحب قواتها، البالغ عددها 200 عنصراً غير مقاتل، من أفغانستان.
يشار أن القوات الكورية الجنوبية في أفغانستان، بلغت المرحلة النهائية من مهمتها المتمثلة بتوفير الرعاية الصحية والطبية، إلى جانب المشاركة في عمليات إعادة الإعمار.
وكان الرئيس الكوري الجنوبي، روه مون هيو، قد صرح في خطاب عبر التلفزيون السبت، بأن قواته ستنسحب من أفغانستان في نهاية العام الحالي.
والأحد، حاصرت قوات من الجيش والشرطة الأفغانيين منطقة يعتقد أن مليشيات طالبان تحتجز فيها الرهائن الكوريين الجنوبيين، الذين اختطفوا الخميس أثناء تنقلهم بحافلة في محافظة غازني، وهددت بقتلهم ما لم توافق حكومة سيؤول على سحب قواتها من أفغانستان، وفقاً لما ذكره مسؤول عسكري أفغاني.
وقال الجنرال في الجيش الأفغاني، محمد زهير عظيمي لـCNN الأحد إن الجيش والشرطة الأفغانيين على وشك شن هجوم على الخاطفين إذا ما بدؤوا بتنفيذ تهديداتهم بقتل الرهائن الكوريين الجنوبيين.
وكانت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية قد أعلنت في وقت سابق أنها على استعداد لبدء حوار مع طالبان، من أجل الإفراج عن الرهائن الكوريين الجنوبيين.
إلى ذلك، قالت مصادر الشرطة الأفغانية إن قرويين عثروا على جثة أحد الرهينتين الألمانيين، اللذين زعمت حركة طالبان أنها أعدمتهما السبت، في إقليم "وارداك" جنوبي أفغانستان.
وكانت تقارير حول مصير رهينتين ألمانيين قد تضاربت بصورة كبيرة، إذ قالت حركة طالبان إنها أعدمتهما بعد انتهاء مهلة محددة للحكومتين الألمانية والأفغانية، فيما نفت تقارير حكومية قيام مسلحي طالبان بقتل المواطنين الألمانيين.
