طبيب مصري بين الحياة والموت بعد تعذيبه لتأييده ترشيح البرادعي

منشور 11 آذار / مارس 2010 - 08:28

يرقد في مستشفى مصري طبيب تعرض لتعذيب شديد بسبب تأييده لحملة ترشيح محمد البرادعي في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في مصر العام القادم.

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان، في بيان لها عبر موقعها الالكتروني، انها تقدمت الاربعاء، ببلاغ للنائب العام ، تطلب منه نقل التحقيق مع ضابط أمن الدولة" محمد عبدالتواب" بالفيوم المتهم بتعذيب الدكتور "طه عبد التواب" إلى مكتبه ، حيث تماطل نيابة الفيوم في إستدعاء الضابط للتحقيق ، مما يمنحه فرصة تهديد الطبيب الذي تم تعذيبه ، والافلات من العقاب كالعادة في الفيوم.

وكان ضابط أمن الدولة محمد عبدالتواب قد إستدعى الدكتور طه عبدالتواب ، المعروف بتأييده لحملة ترشيح الدكتور البرادعي لانتخابات رئاسة الجمهورية ، وحينما توجه الدكتور لأمن الدولة ، بدأت حملة تعذيبه بشكل سادي وحشي ، عقابا له على اعلانه لرأيه ، مما تسبب في نقله لمستشفى سنورس العام بالفيوم بين الحياة والموت .

ورغم تقدم محاميي الشبكة العربية لبلاغ للنيابة العامة بالفيوم في واقعة التعذيب ضد الضابط ، إلا أنها بدأت في التباطئ والتسويف ، ورفضت استدعاء الضابط للتحقيق ، مما منحه فرصة ليبدأ حملة تخويف لإجبار الدكتور طه عبدالتواب على التنازل عن البلاغ.

وطلبت الشبكة العربية من النائب العام نقل التحقيق إلى المكتب الفني للنيابة العامة التابع له ، ليباشر التحقيق ، في هذه الواقعة حتى لا يفلت الضابط من العقاب ، خاصة في ظل حالة القمع الشديدة في التي تشهدها الفيوم ، والتي أصدرت الشبكة العربية تقريرا بشأنها ولم تتحرك النيابة العامة ضد اي من الضباط حتى الان.

واتهم بيان للشبكة العربية لحقوق الانسان الضابط بتعذيب الطبيب بشكل سادي وحشي عقابا له على اعلانه لرأيه. وبحسب عيد، فان الطبيب الآن موجود في قسم العناية المركزة.

وأوضح البيان أن الرجل تعرض للتعذيب من الثامنة من مساء الأحد حتى الثامنة من صباح الاثنين.

وقال جمال عيد، مدير الشبكة، إن الطبيب مصاب بالسكري، وانه لم يأكل طوال الليل. ولدى خروجه صباحا طلب منا تقديم شكوى باسمه وجرى نقله إلى المستشفى.

ونفت أجهزة الأمن المصرية أن يكون الطبيب قد استدعي أو تعرض للتعذيب. وطالبت الشبكة العربية نقل ملف التحقيق الى القاهرة.

واعتبر عيد أن ما جرى يرمي إلى بث الرعب وتوجيه رسالة.

وتؤكد منظمات حقوقية مصرية أن التعذيب في مصر يمارس بشكل منظم ومنهجي، فيما تتحدث السلطات عن حالات متفرقة.

وكان محمد البرادعي (67 عاما) أعلن استعداده للترشح في الانتخابات الرئاسية المقررة في 2011، وطالب باصلاحات تتيح للمستقلين بالترشح للانتخابات الرئاسية.

مواضيع ممكن أن تعجبك