الاحتلال يغلق الطريق الى جبل صبيح لمنع الاعتصامات ضد الاستيطان

منشور 17 أيلول / سبتمبر 2021 - 11:02
عمران ورغد.. شابان من نابلس عقدا قرانهما على جبل صبيح
عمران ورغد.. شابان من نابلس عقدا قرانهما على جبل صبيح

اقدم متطرفون اسرائيليون على طعن سائق فلسطيني في مدينة القدس المحتلة، في الوقت الذي كانت جرافات الاحتلال تغلق الطرق المؤدية الى جبل صبيح في نابلس الذي تعمل اسرائيل على اقامة بؤر استيطانية فيه

طعن سائق فلسطيني 

وقالت مصادر اعلامية ان متطرفين اقدمو اليوم الجمعة على طعن سائق حافلة فلسطيني في مدينة القدس المحتلة مما ادسفر عن اصابته بجروح متوسطة ، وفصلت بالقول: ان سائق حافلة عامة عربي مقدسي، في الأربعينات من العمر، اصيب بجروح متوسطة، إثر تعرضه للطعن في حي غفعات شاؤول بغرب القدس.

وقالت مصادر ان 3 شبان متطرفين صدمو الحافلة التي يقودها المعتدى عليه قبل ان يترجلو من سيارتهم وينهالو عليه بالسكاكين 

قطع الطريق الى جبل صبيح

في هذه الاثناء كانت جرافات جيش الاحتلال تتجه الى بلدة بيتا جنوب نابلس،حيث توقفت بمحيط جبل صبيح، صباح اليوم الجمعة، لاغلاق الطريق قبيل انطلاق المسيرات الفلسطينية ضد المخطط الاستيطاني.

وافادت أن آليات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي تمكنت من تدمير شبكة الطرق في محيط جبل صبيح، كما أغلقت عددا من الطرق المؤدية إلى الأراضي المهددة بالمصادرة. وأغلقت الطرق الفرعية المؤدية لمحيط جبل صبيح بالسواتر الترابية لمنع تواجد الفلسطينيين إلى المنطقة.

وأشارت إلى أن حركة فتح ولجنة التنسيق الفصائلي، دعوا إلى استمرار الهبة الشعبية ضد مخطط السيطرة الإسرائيلية على جبل صبيح جنوب المدينة ورفضا لسياسات التنكيل بالأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.

في المقابل، فإنّ أهالي بيتا يواصلون تصديهم لإقامة البؤرة الاستيطانية بكافة الطرق والوسائل وما يتخللها من فعاليات تؤكّد أحقيتهم بالجبل، وفعاليات أخرى تعزّز صمودهم في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه. وأحيت "بيتا" الأسبوع الماضي، مئوية الفعاليات الشعبية المناهضة لإقامة البؤرة الاستيطانية، التي تشمل سلسلة من الأعمال المقاومة تحت مسمى "الإرباك الليلي".

ومنذ انطلاق فعاليات المقاومة الشعبية ضد البؤرة الاستيطانية المقامة على قمة جبل صبيح التي أطلق عليها الاحتلال اسم "إفيتار" وحتى الآن، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سبعة شبان، ستة منهم من أبناء بلدة بيتا، إضافة لأكثر من 700 جريح وبعضهم فقد أحد أطرافه، وكذلك شنّ الاحتلال حملة اعتقالات في صفوف الناشطين طاولت خمسة وأربعين فلسطينياً.

ويتواصل الحراك الفلسطيني الرافض لإقامة بؤر استيطانية في المدن الفلسطينية يوم الجمعة من كل أسبوع.

مواضيع ممكن أن تعجبك