اعدام فلسطينية وطعن مستوطن جنوب الضفة الغربية

تاريخ النشر: 25 أكتوبر 2015 - 09:25 GMT
الفتاة التي أعدمها جنود الاحتلال في مدينة الخليل قرب الحرم الابراهيمي
الفتاة التي أعدمها جنود الاحتلال في مدينة الخليل قرب الحرم الابراهيمي

استشهدت فتاة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي المرابطة قرب الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل المحتلة اليوم "الأحد".

وادعت قوات الاحتلال بان السيدة حاولت طعن جندي احتلالي دون ان تقع اصابات في صفوف قوات الاحتلال فيما جرى اطلاق النار عليها وقتلها فورا.

من جهتها قالت شاهدة عيان كانت تراقب الحدث من بيتها:" ان جنود الاحتلال قاموا بتغطية الفتاة الملقى على الارض بغطاء وحضرت سيارة اسعاف وقامت بنقلها دون ان يقدم لها اي اسعافات نهائياً".  

واصيب مستوطن اسرائيلي صباح الأحد في عملية طعن نفذها شاب فلسطيني قرب مستوطنة غوش عتصيون جنوب بيت لحم،حسبما زعمت وسائل إعلام إسرائيلية.

وذكرت وسائل اعلام الاحتلال ‬أن المستوطن 40 عاما أصيب في الجزء العلوي من جسده وتم نقله إلى مستشفى هداسا في القدس، فيما وصفت جراحه بالخطيرة، فيما اصيب المنفذ.

الى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي شاب فلسطيني بزعم تنفيذ عملية طعن داخل حافلة في طبريا

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن شابا فلسطينيا، أصيب بجراح حرجة، صباح الأحد، إثر إصابته برصاص أطلقه مستوطن إسرائيلي بالقرب من الخليل جنوب الضفة الغربية.

وقالت الوزارة في بيان صحفي مقتضب، إن شابا فلسطينيا أصيب بجراح حرجة للغاية، بعد تلقيه خمس رصاصات أطلقها عليه مستوطن، قرب بلدة  سعّير بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وأضاف البيان، إن الشاب أصيب برصاصتين في منطقة الرقبة، وثلاث رصاصات في البطن وأسفل الجسم.

وقال شهود عيان إن المستوطن الإسرائيلي أطلق النار على الشاب، بينما كان يقطف ثمار الزيتون، ولاذ بالفرار.

وتشهد الأراضي الفلسطينية وبلدات عربية في إسرائيل، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

وأحرق متطرفون سيارة فلسطيني في القدس الشرقية المحتلة وخطوا شعارات عنصرية باللغة العبرية في وقت مبكر صباح الاحد، بحسب ما اعلنت الشرطة الاسرائيلية.

وقالت الشرطة الاسرائيلية ان الحادث وقع في ام طوبا بينما خطت بالعبرية جملة “الموت للعرب” على السيارة و”انتقام اداري” بجانب منزل صاحب السيارة.

وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية يسمونها “دفع الثمن” تقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان.

وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون. ونادرا ما يتم توقيف الجناة.

وكان الطفل الفلسطيني علي دوابشة (18 شهرا) استشهد حرقا في 31 تموز/ يوليو عندما القى متطرفون يهود من نافذة منزل عائلته التي تركت مفتوحة بسبب الحر، زجاجة حارقة ما أدى إلى اشتعال النيران في المنزل في قرية دوما في الضفة الغربية المحتلة، واستشهد والدا الطفل بعدها بفترة.