طنطاوي سيدفن في المدينة المنورة

منشور 10 آذار / مارس 2010 - 11:32

قالت مصادر إعلامية مصرية ان شيخ الأزهر، محمد سيد طنطاوي، الذي توفي اليوم الاربعاء، في العاصمة السعودية الرياض، سوف يدفن في منطقة البقيع، في المدينة المنورة.

ونقلت صحيفة "اليوم السابع" المصرية عن سفير مصر لدى السعودية محمود عوف، قوله ان :"فضيلة شيخ الأزهر سيتم دفنه بمنطقة البقيع بالمدينة المنورة، وذلك بناء على طلب نجله عمر".

وقالت الصحيفة انها علمت أن الدكتور محمد عبد العزيز وكيل الأزهر سيتولى مهام شيخ الازهر لحين اختيار من يخلف طنطاوى.

كان شيخ الأزهر قد توفى صباح اليوم، الأربعاء، بالعاصمة السعودية الرياض إثر أزمة قلبية مفاجئة. وكان فضيلته قد وصل إلى الرياض أمس للمشاركة فى حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية.

وبحسب الصحيفة فأن جثمان شيخ الأزهر متواجد حالياً فى المستشفى العسكري بمركز الأمير سلطان للقلب، في العاصمة الرياض، وذلك بعد نقله إثر أزمة قلبية حادة صباح اليوم في السادسة والنصف، بالتوقيت المحلي للمملكة السعودية، خلال وجوده بمطار الملك خالد الدولي بالرياض، قبل توجهه للسفر عائدا للقاهرة.

طنطاوي في سطور

ولد طنطاوي الذي يلقب بالامام الاكبر في محافظة سوهاج بصعيد مصر عام 1928 . وحصل على درجة الدكتوراة في الحديث والتفسير عام 1966 وعمل مدرسا بكلية أصول الدين ثم انتدب للتدريس في ليبيا لمدة أربع سنوات.

كما عمل في المدينة المنورة عميدا لكلية الدراسات العليا بالجامعة الاسلامية. وعين مفتيا للديار المصرية عام 1986 ثم شيخا للازهر عام 1996 .

وهناك اتفاق بين رجال الدين على سعة علمه واطلاعه الديني. ويقول محللون انه صاحب دور بارز في الحفاظ على الوئام بين المسلمين والاقباط في مصر. ويشيرون الى علاقته الوطيدة بالبابا شنودة الثالث بابا الاقباط الارثوذكس الذين يشكلون أغلبية المسيحيين في البلاد.

لكن الامام الراحل أثار الكثير من الجدل في السنوات الماضية وبخاصة لمصافحته الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز في مؤتمر حوار الاديان الذي نظمته الامم المتحدة والسعودية بجنيف عام 2008 .

وفي عام 2003 أثار الجدل بقوله ان لفرنسا الحق في منع الحجاب في المدارس الحكومية. وقال ذلك بعد اجتماع في مشيخة الازهر مع نيكولا ساركوزي الذي كان يتولى منصب وزير داخلية فرنسا انذاك.

وقبل شهور قرر طنطاوي منع النقاب في مؤسسات الازهر ومعاهده حين لا يكون فيها رجال.

مواضيع ممكن أن تعجبك