فيما وصف مسؤول ايراني رفيع، الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام،داعش، بانها خدعة لتعزيز نفوذ واشنطن في المنطقة، نقلت وكالة الانباء الايرانية "فارس" عن قيادي في الحشد الشعبي العراقي قوله انه تم ضبط اسلحة اسرائيلية واميركية لدى هذا التنظيم.
اللهيان: الحرب على "داعش" خدعة لتعزيز نفوذ اميركا
وصف مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الجمعة، الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، المعروف بـ "داعش" بأنه خدعة لتعزيز السياسات الأميركية في المنطقة.
ولفت عبد اللهيان، وفقا لصحيفة "السفير" اللبنانية، إلى أن الولايات المتحدة لا تقوم بأي "تحرك جاد" على الأرض، حيث ينبغي أن تفعل وهي «لا تتخذ أي إجراءات جادة»، مشدداً على أن "الولايات المتحدة لا تفعل شيئاً"، بل إن الأميركيين "يدعمون داعش في يوم، وفي اليوم التالي يحاربون الإرهاب".
وسبق ان اعتبر ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻬﻴﺎﻥ، تنظيم "ﺩﺍﻋﺶ" ﻧﺘﺎﺝ ﻧﺸﺎﻁ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻲ ﻏﺮﺑﻲ ﻣﻌﻘﺪ ﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ، مؤكداً أﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺗﻬﻢ ﺗﺼﺐ ﻓﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ.
ضبط اسلحة اسرائيلية واميركية لدى "داعش"
والجمعة، نقلت وكالة "فارس" الايرانية الرسمية، عن القيادي في فصائل الحشد الشعبي العراقي، السيد محمد الفياض، قوله ان قوات الحشد الشعبي ضبطت اسلحة اسرائيلية واميركية، كانت بحوزة تنظيم داعش الارهابي، في المناطق التي تم تحريرها مثل عزيز بلد وتل الذهب والجويزات.
وقال الفياض في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس، ان قطعات الحشد الشعبي استطاعت ان تحرر منطقة بلد والمناطق المتاخمة لها منها تل الذهب ومنطقة الجويزرات وعزيز بلد، مبينا "لقد كبدنا عصابات داعش الوهابية خسائر جسيمة في الارواح والمعدات وتم ضبط عدد من انواع الاسلحة الاسرائيلية والاميركية كان يستخدمها التنظيم في محاربة القوات الامنية".
واوضح "لقد شكلنا لجنة تكون على عاتقها توثيق الاسلحة الاسرائيلية بالصور والوثائق التي تم ضبطها"، مشيرا الى وجود قتلى في صفوف تظيم داعش من جنسيات اجنبية وعربية وافغانية.
وعن موقف التحالف الدولي في المعركة مع الارهاب قال الفياض: هناك طائرات اميركية تم مشاهدتها وتصويرها قامت بالقاء اسلحة ومعدات عبر مضلات على المناطق التي تسيطر عليها جماعات داعش الارهابية منذ فترة طويلة، لافتا الى قيام الطائرات الاميركية بقصف بعض القطعات العسكرية من مقاتلي الحشد الشعبي لاكثر من مرة، وذلك في خطوط التماس مع داعش.