ورفض الناطق باسم الخارجية الإيرانية، محمد علي حسيني، توفير أي تأكيدات بشأن الصفقة مشككاً بكيفية معرفة وسائل الإعلام بشأن مثل هذه الصفقة طالما أنها سرية، وفقاً للأسوشيتد برس.
وقال حسيني في لقائه الصحفي الأسبوعي "هذه لعبة إعلامية.. وهي غير مؤكدة."
وكانت صحيفة الشرق الأوسط السعودية، الصادرة من لندن، قد نشرت تقريراً صحفياً السبت جاء فيه أن إيران ستقدم لسوريا أسلحة متطورة بقيمة مليار دولار وستساعد دمشق بأبحاث نووية وتطوير أسلحة كيماوية، مقابل ألا تجري الأخيرة محادثات سلام مع إسرائيل. والصفقة المزعومة تم توقيعها الخميس، وذلك خلال زيارة الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، إلى سوريا، لتهنئة الرئيس السوري، بشار الأسد، بإعادة انتخابه رئيساً للبلاد لدورة ثانية.
و أعادت وسائل الإعلام الإسرائيلية نشر التقرير الصحفي حول صفقة الأسلحة السرية بين الجانبين.
وكان الأسد ورئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، قد أعادا مؤخراً تجديد الدعوة لإحياء محادثات السلام بين الجانبين، غير أنهما اختلفا حول طبيعتها.
فقد اشترطت سوريا تعهد إسرائيل المسبق بإعادة كافة الأراضي السورية المحتلة عام 1967، بما فيها الشريط الحدودي المطل على بحيرة طبريا، أي حتى حدود الرابع من حزيران 1967، وهو ما رفضته إسرائيل، معبرة عن استعدادها لإعادة هضبة الجولان حتى الحدود الدولية.
كما طالبت سوريا بمفاوضات عبر وسيط نزيه، في حين أصر أولمرت على استعداده لمحادثات مباشرة بين الجانبين.
