طه ياسين رمضان تعرض للضرب قبل خضوعه للتحقيق

تاريخ النشر: 11 أغسطس 2005 - 09:15 GMT

اتهم محامي طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين قوات الشرطة العراقية بضربه بعد تسلمه من القوات الاميركية وقبل ادخاله الى هيئة التحقيق منذ نحو شهرين، بحسب ما اعلنه لصحيفة "الشرق الاوسط" الخميس.

وقال المحامي ثامر حمود الذي التقى رمضان مؤخرا ان موكله "تعرض للضرب بتاريخ 16/6/2005 حيث عصبت عيناه واخذوه مع ستة من اركان النظام من مكان اعتقالهم الى مكان آخر على مسافة ساعة تقريبا بواسطة السيارة".

واشار الى ان رمضان اخبره بان الحراس "انزلوهم الى قاعة كبيرة في سرداب تحت الارض حيث سقط جزء من عصابة العين ليرى ان المكان هو مبنى القيادة القومية سابقا والذي يعرفه جيدا بحكم عمله فيه، كما انه كان اشرف على بنائه بحكم منصبه كوزير للاسكان والاعمار سابقا ويعرف كل تفاصيل المبنى".

وكان من المقرر ان يقوم الجانب الاميركي بتسليمهم الى لجنة للتحقيق معهم بموضوع هدر المال العام، مشيرا الى ان "القوات الاميركية قامت بتسليمهم الى الشرطة العراقية واحدا تلو الاخر وكان هناك منعطف من عشرة امتار تنقطع فيه الرؤيا عن الجانب الاميركي وهنا بدأت قوات الشرطة العراقية بتوجيه اللكمات والضربات المبرحة لرمضان وبقية المتهمين الآخرين على مسمع من هيئة التحقيق التي كانت قريبة منهم".

واضاف المحامي حمود ان "رمضان كان قد تعرض للضرب ايضا اثناء عمليات التحقيق الاولي معه اثر اعتقاله مباشرة من قبل القوات الاميركية التي كانت تردد عليه سؤالا واحدا فقط هو: اين صدام حسين"، ونقل المحامي حمود عن موكله رمضان قوله ان "التعذيب الذي قاساه في تلك الفترة لا يشبه حتى التعذيب الذي عاناه ايام شبابه بعد انتمائه الى صفوف حزب البعث في سجون الامن العراقية".