صرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن نهج الانفتاح الخاص بالبلاد يوجد في مرحلة اختبار خلال الانتخابات الرئاسية المنتظرة في 19 أيار/مايو الجاري.
وقال ظريف في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إسنا” الثلاثاء: “إن أصوات الناخبين سوف تحسم الطريق الذي سوف تسير به البلاد خلال الأربعة أعوام القادمة”.
وأوضح أن الناخبين سوف يقررون إذا ما كانوا يرغبون في الطريق الذي تم إتباعه خلال ثمانية أعوام طوال فترة رئاسة محمود أحمدي نجاد من 2005 وحتى 2013، أم أنهم يرغبون في النهج الذي تم اتباعه في الأربعة أعوام الأخيرة تحت حكم الرئيس حسن روحاني.
يذكر أن روحاني نفسه حذر في وقت سابق من انغلاق البلاد مجدداً في حالة فوز المحافظين. وناشد المواطنين الحيلولة دون انعزال البلاد مجدداً من خلال أصواتهم وإبقاء الأبواب مفتوحة على الغرب في المستقبل.
يشار إلى أن كلا المرشحين المنافسين لروحاني والمنتميان للتيار المحافظ، وهما إبراهيم رئيسي ومحمد باقر قاليباف، يتهمان الرئيس روحاني بسوء الإدارة الاقتصادية وتقويض الإسلام من خلال التقارب الشديد مع الغرب وتعزيز الاتجاه نحو العلمانية بالمجتمع.
