أصيب مستوطنان اسرائيليان، بجروح خطيرة، صباح اليوم السبت، إثر عملية إطلاق نار في بلدة سلوان شرق القدس المحتلة.
وأفادت وسائل إعلام عبرية، بأن منفذ العملية يبلغ من العمر 13 عاما، وهو مصاب ولا يزال على قيد الحياة، وأنه استخدم مسدسا في الهجوم.
من جانبها، نفت عائلة الفتى محمد عليوات، أن يكون ابنها منفذ العملية، مشيرة إلى أن وجوده صادف لحظة وقوع الحادث.
وقالت القناة 12 العبرية، إن عملية إطلاق النار أدت لإصابة مستوطنين، أحدهما برصاصة في الصدر وحالته خطيرة، بينما الآخر فاقد للوعي.
وبينت نجمة داود الحمراء، أن حالة المستوطنين المصابين بالرصاص خطيرة.
وأشارت صحيفة (يديعوت أحرونوت)، إلى نقل المصابين إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى "شعاري تسديك".
وأكدت الشرطة الاسرائيلية، تحييد منفذ عملية إطلاق النار في ضاحية "سلوان"
استنفار أمني
وتشهد "سلوان" جنوب المسجد الأقصى، استنفارا أمنيا كبيرا لقوات الإحتلال الاسرائيلي، بينما أفاد شهود عيان، بتحليق طائرات اسرائيلية فوق البلدة الواقعة جنوب المسجد الأقصى.

وقرر القائد العام للشرطة الاسرائيلية، الذي وصل إلى موقع الهجوم، نشر وحدة يمام بشكل دائم في القدس للاستجابة العاجلة.
وقالت هيئة البث الاسرائيلية، إن المستوطنين يشتكون من انعدام الأمن، على الرغم من انتشار قوات الشرطة في كل مكان بالقدس المحتلة.
اعتقالات في القدس
وشنت قوات الإحتلال، حملة اعتقالات واسعة، بعد عملية مساء الجمعة، التي أوقعت 8 قتلى "اسرائيليين" بالقرب من كنيس في القدس الشرقية.
وأعلنت الشرطة الاسرائيلية، اليوم السبت، توقيف 42 شخصا ، من بينهم أفراد من عائلة مطلق النار الفلسطيني خيري علقم 21 عاما.
ووصف مفوّض الشرطة الإسرائيليّة كوبي شبتاي الاعتداء بأنّه "أحد أسوأ الاعتداءات التي واجهناها في السنوات الأخيرة".
