أكدت أسرة الشهيد القاضي الاردني رائد زعيتر أنها حتى الآن لم تستلم أي رد حول نتائج التحقيق بقضية استشهاده، رغم مرور عام على ذلك الا أن الرد حتى الآن ان التحقيق ما زال جاريا.
ونقلت صحيفة الدستوعن والد الشهيد قاضي التمييز المتقاعد علاء الدين زعيتر أنه لا بد من إغلاق الملف ومعرفة تفاصيل ما حدث لأننا حتى الآن لم نستلم أي تفاصيل بشأن اغتياله، وكل ما نعرفه ان التحقيق ما يزال مستمرا.
وقال: يوجعني فراقه وعدم معرفتي لتفاصيل ما حدث له، ولماذا حدث معه هذا الأمر الذي ما يزال بالنسبة لنا مجهولا بكل تفاصيله.
واشارت «ام رائد» الى انها تلقت صباح أمس عشرات الاتصالات من اصدقائه وزملائه وزميلاته الذين ما يزالون يبكون وفاته، وقالت ان عددا من زميلاته اتصلن بي واكدن لي وجود قضايا تبحث في المحكمة ما تزال موقعة منه، مؤكدات انهن يبكين بمرارة كلما مرت واحدة من هذه القضايا عليهن.
وبينت والدة رائد ان العاشر من اذار هي الذكرى الاولى لاستشهاد رائد لكن ألمه ما يزال في يومه الاول بل في دقائقه الاولى، مشيرة الى انها قامت مع والده بزيارة قبره في نابلس مرتين العام الماضي وكأنه يسمعنا ونحن ما زلنا نبكيه.
وجددت والدته التأكيد ان ابنها هادئ جدا ولم يعرف عنه اي عنف او حب للمشاكل بل على العكس عرف بحسن الخلق العالي، مشيرة الى أنه يعمل في السلك القضائي منذ ثلاث سنوات وله من الاصدقاء المئات بهذا المجال ولم يحدث أن تسبب بأذى لاي شخص.
وطالبت أسرة الشهيد زعيتر بضروة الاسراع بكشف الحقيقة واخذ حق ابنهم الذي اغتيل دون اي سبب.
واستشهد القاضي بمحكمة صلح عمّان في 10 آذار عام 2014 عندما أطلق جندي من جيش الاحتلال النار عليه على معبر جسر الملك حسين الحدودي مع الأراضي الفلسطينية.
وتقول الحكومة الأردنية إن التحقيق لا زال مستمرا وشكلت لجنة على مستوى السلطات الأردنية والإسرائيلية والفلسطينية منذ ذلك الحين، لكن المشكلة الأبرز تتمثل في جمع شهادات شهود العيان.
والشهيد زعيتر يبلغ من العمر 38 عاما وأب لطفلين توفي أحدهما بعد استشهاده بنحو اسبوع تقريباً.
ويوم استشهاده اندلعت احتجاجات شعبية ونقابية واسعة تطالب بمحاسبة من قتله وأخذ موقف رسمي حازم لأن الجريمة المرتكبة لا تحتاج أي تحقيق.
ومنذ استشهاد القاضي زعيتر أكد الأردن أن أي موقف سيتخذه سيكون بناءً على نتائج التحقيق المشترك في هذه الحادثة.
وقتلت قوات الاحتلال القاضي الاردني رائد زعيتر على الحدود فيما كان يعبر الى الاراضي المحتلة في محاولة لجمع مبلغا من المال لانقاذ طفله الوحيد الذي توفي فيما بعد وكان يرقد في العناية الحثيثة