ويحرص الاردن الذي أبرم معاهدة سلام مع إسرائيل في عام 1994 على انهاء صراع يرى انه يذكي التطرف الإسلامي.
وتأتي زيارة الملك عبد الله الثاني إلى الولايات المتحدة قبل زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى اسرائيل والاراضي الفلسطينية الاسبوع القادم.
وقال العاهل الاردني في خطاب القاه في كلية وودرو ولسن للشؤون العامة والدولية في جامعة برينستون ان عام 2008 يقدم فرصة لا سابق لها للتوصل إلى اتفاقية سلام لأن الدول العربية والاسلامية عرضت الاعتراف باسرائيل.
وأضاف "اخيرا...نجد أنفسنا في افضل وضع ممكن للتوصل إلى حل لستين عاما من النزاع بين اسرائيل وفلسطين.../فقد/ التزمت الدول العربية والإسلامية بالاجماع بمبادرة سلام لا سابق لها."
لكنه قال إن الفرصة قد تضيع اذا لم تستغل هذا العام. واضاف ان الإدارة القادمة ستأخذ بعض الوقت لترسيخ سياستها الخارجية الجديدة.
وتعهد الإسرائيليون والفلسطينيون خلال قمة سلام عقدت في انابوليس بولاية ماريلاند العام الماضي بالعمل من أجل التوصل إلى تسوية بحلول نهاية فترة رئاسة بوش في يناير كانون الثاني 2009.
لكن خبراء من الجانبين يشككون في إمكانية احراز تقدم بين زعيمين ضعيفين هما رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس وفي ظل تصاعد العنف بين اسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة.
وقال العاهل الاردني ان "امريكا هي القوة العالمية الوحيدة القادرة على ضمان بقاء الطرفين على المسار وضمن المهلة المحددة في مفاوضاتهما الحالية."
وأضاف "اي نصر يحققه اعداء السلام والحرية والاستقرار والاعتدال لا يمكن ان يعد خيارا...اذا ما فوتنا الفرص المتاحة اليوم فسيتعرض السلام لنكسة ربما تمتد عقودا