اكد العاهل المغربي الملك محمد السادس الاثنين ان الحكم الذاتي لتسوية النزاع في الصحراء الغربية هو الحل الوحيد.
وفي خطاب القاه في طنجة شمال المغرب في الذكرى الثامنة لتوليه العرش تطرق الملك المغربي ايضا الى الانتخابات التشريعية المقررة في السابع من ايلول/سبتمبر ومشكلة الارهاب.
وفي موضوع الصحراء الغربية اكد ان "المغرب على استعداد دائم للتفاوض على الحكم الذاتي فقط كل الحكم الذاتي ولا شيء غير الحكم الذاتي".
واضاف ان "الحكم الذاتي المتوافق حوله لن يكون الا في اطار سيادة المملكة المغربية الكاملة والدائمة غير القابلة للتصرف والتي لا مساومة فيها".
وخاض المغرب وجبهة البوليساريو مفاوضات مباشرة برعاية الامم المتحدة في 18 و19 حزيران/يونيو قرب نيويورك. ومن المقرر اجراء جولة ثانية من المفاوضات في 10 و11 آب/اغسطس المقبل.
وتابع العاهل المغربي "مهما يكن مسار المفاوضات شاقا وطويلا فان يدنا ستبقى ممدودة الى كل الاطراف الحقيقية المعنية بالتسوية السياسية لهذا النزاع المفتعل لاقناعها بالفرصة التاريخية التي تتيحها".
وكان المغرب قدم الى الامم المتحدة مشروع حكم ذاتي موسع للصحراء الغربية المستعمرة الاسبانية السابقة التي ضمتها الرباط عام 1975.
لكن جبهة البوليساريو التي تدعمها الجزائر رفضت هذا المشروع مطالبة باستقلال الصحراء عبر اجراء استفتاء حول حق تقرير المصير.
ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في السابع من ايلول/سبتمبر قال محمد السادس "على الجميع ان يجعل من انتخاب مجلس النواب المقبل موعدا جديدا لترسيخ الممارسة الديمقراطية المألوفة وافراز اغلبية حكومية ذات مصداقية ومعارضة فاعلة وبناءة على اساس برامج ملموسة وهادفة".
وفي موضوع الارهاب اكد ان "هدفنا الاسمى ينبغي ان يظل النهوض بأوضاع الفئات التي تعاني آفات الفقر والامية والتهميش والاقصاء بما يكفل تحصينها من نزوعات التطرف والانغلاق والارهاب".
وشدد على "تحرير الطاقات الخلاقة والمتنورة للشباب واستثمارها في الاعمال الخيرة بدل تركها لقمة سائغة للظلاميين الذين يشحنون ضعاف النفوس والعقول بحملها على الافعال الانتحارية المحرمة شرعا وقانونا".
وحدد العاهل المغربي جملة اولويات هي "القضاء والتربية واللاتمركز والتنمية القروية".
وقال "يأتي القضاء في طليعة القطاعات ذات الاسبقية فالعدل هو قوام دولة الحق وسيادة القانون والمساواة".